البحث في امّ البنين عليها السلام النّجم الساطع في مدينة النبيّ الأمين
١٧/١ الصفحه ٣٠٨ :
* * *
لكن اخبرچ والقلب صادي وملهوف
حزنه حنى ضلوعي وخلّي الدّمع مذروف
خيّي نزل وادي
الصفحه ١١٩ : ء حجة الوقت أبو عبد الله كما شاء المهيمن ـ سبحانه
ـ أن تكون منزلة أبي الفضل الظاهرية شبيهة بالمنزلة
الصفحه ١٥٦ : ، وهو مؤثر إن شاء الله تعالى :
يقرأها في ليلة الجمعة من الأسبوع الأول
ثلاث مرات ، وفي ليلة الجمعة من
الصفحه ٢٣١ : عليهالسلام
وأمه «شاه زنان» بنت آخر ملوك الساسانيين.
ولقب : بزين العابدين ، وسيد الساجدين ،
وقرة عين
الصفحه ٣٨٢ : «يكتائى» في اطلاق سراحهم حتى استطاع
من ذلك.
ثم انه اعتقل مرة اخرى من قبل سلطات
الشاه المقبور على اثر
الصفحه ٩ : ، ما قصدها أحد إلّا ونال قصده ، وما توجه بها إلى الله ـ
عزّ وجل ـ متوجه إلّا أعطى سؤله ، ومن شا
الصفحه ١٣٦ : الغاية الوحيدة ، وهي الموت دون حياة
الشريعة المقدسة ، فكانوا كما شاء ظنه الحسن بهم حيث لم يألوا جهداً في
الصفحه ١٤٤ : الشاب فهو زين العابدين ابن الامام وأمّا الامرأة فهي أمه
شاه زنان بنت الملك كسرى زوجة الامام ، فأتى بها
الصفحه ١٦٥ : محمد وآل محمد) لأُم البنين وأنا أيضاً أفعل ذلك وستحصل
التأشيرة إن شاء الله.
فنذرنا معاً ألف صلوات على
الصفحه ١٧٢ : وقلنا له : خيراً إن شاء الله ، أين كنت ، وما هذه الحالة التي نراك
عليها؟ قال : دعوني استريح حتى أحدثكم
الصفحه ١٩٦ : أصحاب الهيئة أن يستريح قليلاً ، ويشرب الشاي قبل انصرافه.
فجلس يستريح ساعة ، وإذا بشاب يتقدّم ، وأخذ
الصفحه ٢٠٩ : مهاجراً ، القى زمام ناقته فمشت حتى بركت عند باب المسجد ، فقال
صلىاللهعليهوآله
: «هذا المنزل إن شاء الله
الصفحه ٢٢٩ : بركياق بن ملك الشاه ابن ألب أرسلان سنة (٩٥ هـ) ، وقتل
الوزير المذكور بتهمة التشيع سنة (٤٩٢ هـ).
وبنى
الصفحه ٢٥٢ :
احتجاجات كثيرة في قضية فدك فمن شاء فليراجع في الاحتجاج للطبرسي.
الصفحه ٢٩١ : فاجعل القبر الطّاهر
خلف كتفيك واستقبل القبلة وارفع يدك وسل حاجتك فإنّه أحرى أن تقضى إن شاء الله
تعالى