البحث في امّ البنين عليها السلام النّجم الساطع في مدينة النبيّ الأمين
٢٥/١ الصفحه ٢٠ : ، ورجالها ونساءها وأموالها ، فهي إذن عازمة على الموت أو الدخول إلى مكة
فاتحة منتصرة.
فخرج المسلمون وقريش
الصفحه ٢١ : ووصيه ، ثم تبعهم المسلمون جميعاً.
فلما رأى رجال هوازن هذا الوفاء والعفو
والمرؤة والخلق السامي في
الصفحه ١١٥ : ، وجرّدوا السيوف ، وتصايحت الرجال ، ومالت نحو العباس ، فناداه أخوه
الحسين عليهالسلام
: ما انتظارك يا أخي
الصفحه ٣٨٢ : ، واليك نماذج من الكتب المطبوعة :
١ ـ «شهداء رجال الدين الشيعة» ويقع
الكتاب في جزئين ضخمين يحتويان على
الصفحه ٣٠ : لأمير المؤمنين عليهالسلام
أم لا؟ فانّ النساء أعلم ببناتهن من الرجال في الأخلاق والآداب.
الرؤية
الصفحه ٣٨ : للمجاهدين والأحرار ، وبزوا رجال العلم والعرفان ، وسبقوا في
طريق الخير والحق واليقين (٦).
أجل ؛ لقد صار
الصفحه ١١١ : بين عينيه وودعه وسار إلى الشريعة ، وإذا دونها عشرة
آلاف فارس مدرعة ، فلم يهوّلوه ، فصاحت به الرجال من
الصفحه ١١٣ :
الرجال ، وقتل
الأبطال ، وأروى الشجعان وأفناهم بالحسام والسنان ، ثم من بعده أقتل أخاه الحسين
الصفحه ١١٦ : الشرك ، ولم يشعر
القوم أهو العباس يجدّل الأبطال أم أنّ الوصي يزأر في الميدان ، فلم تثبت له
الرجال إلّا
الصفحه ١٢٠ :
ورجع الحسين إلى المخيم منكسراً حزيناً
باكياً يكفكف دموعه بكمه ، وقد تدافعت الرجال على مخيمه
الصفحه ١٣١ : ، المستسلم للقتال ، المستقدم للنزال
، المكثور بالرجال ، لعن الله قاتله هانىء بن ثبيت الحضرمي.
ويظهر من
الصفحه ١٤٣ : جلالته وشأنه؟
فأتيت إلى باب داره فرأيت الخيل مسرجة
والرجال واقفين والحسين عليهالسلام
جالس على كرسي
الصفحه ١٤٨ : المدينة
ناعياً الحسين عليهالسلام
وخرج الرجال والنساء وخرجت من جملتهن أم البنين ، فلما سمعت بقتل الحسين
الصفحه ١٧١ : ء عشائر الفرات من رجال
ثورة العشرين ضدّ المستعمر الانجليزي ، والشيخ عبد العباس آل فرعون ، رئيس عشائر
آل
الصفحه ١٧٢ :
فأجابنا بتعاليه وغطرسته المعهودتين : دعنا
من هذا ، أتريدنا نزور النساء هذه المرة ونحن رجال