البحث في امّ البنين عليها السلام النّجم الساطع في مدينة النبيّ الأمين
٣٠٥/٣١ الصفحه ٨٦ :
يزعمون أنّهم من هذه
الأمة كلّ يتقرّب إلى الله ـ عزّ وجل ـ بدمه ، وهو يذكّرهم بالله فلا يتّعظون
الصفحه ١٣٢ : بمهجته ففي ذلك غاية المدح من الوجهتين : البصيرة
والمعرفة بحق الامام المفترض الطاعة ، وهذا دليل العلم
الصفحه ١٣٣ :
من أدرك البلوغ وبين
من تجاوزه بيسير ، وقد شبوا ونشاؤا في أحضان المدينة حتى إذا كشفت حرب كربلاء عن
الصفحه ١٣٦ :
كلها تناسب العالم
الذي قد ذاع صيته وانتشر علمه وأدبه وخلف من وراءه تراثاً ينفع ويؤتي أكله كل حين
الصفحه ١٤٨ : المدينة
ناعياً الحسين عليهالسلام
وخرج الرجال والنساء وخرجت من جملتهن أم البنين ، فلما سمعت بقتل الحسين
الصفحه ١٥٥ : في الطليعة من أولئك الذين بذلوا في الله ما عزّ لديهم وهان حتى اتصلت
النوبة إلى أولادها وفلذة كبدها
الصفحه ١٦٦ :
قلنا : لقد عزمنا على الذهاب إلى العراق
فيما لو حصلنا على التأشيرة.
فقال : من حسن الحظ أنّي
الصفحه ١٧٢ :
فأجابنا بتعاليه وغطرسته المعهودتين : دعنا
من هذا ، أتريدنا نزور النساء هذه المرة ونحن رجال
الصفحه ٢٤٩ : مِنْهُمْ فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ
مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَلَـٰكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ
الصفحه ٢٥٦ :
وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «من آذاها فقد
آذاني ومن آذاني فقد آذى الله».
وقالت فاطمة
الصفحه ٢٦٧ :
والثبات والاستقامة على ولاية أمير المؤمنين عليهالسلام
حتى استشهد في مصر بايعاز من معاوية ، فقتل قتلة
الصفحه ٣٠٠ : بذلك راغباً إليك في الشّفاعة أبتغي
بزيارتك خلاص نفسي متعوّذاً بك من نار استحقّها مثلي بما جنيت على نفسي
الصفحه ٣٣ : وجدها إمرأة ذات عقل
وإيمان وأدب ، ورأى فيها ما أسرّه من الحسن والجمال والهيئة والكمال ، حيث كانت أم
الصفحه ٦٤ :
وغيرها غير مشروع ، وهو
قول «الصلاة خير من النوم» ، ذهب اليه أكثر علمائنا وهو قول الشافعي
الصفحه ٦٧ : علياً ولي الله».
فقال صلىاللهعليهوآله
: كذلك ، أو نسيتم قولي في غدير خم «من كنت مولاه فعلي مولاه