|
إوزة غيضة لقحت كشافا |
|
لقحقحها إذا درجت نقيض (١) |
قال : فدخل أخيخ (٢) على الوليد بن عبد الملك فقال : يا أمير المؤمنين إن عبد الله بن الحجّاج قد هجاك قال : بما ذا فأنشده قوله :
|
فإن يعرض أبو العباس عني |
|
ويركب بي عروضا عن عروض |
|
ويجعل عرفه يوما لغيري |
|
ويبغضني (٣) فإني من بغيض |
فقال الوليد : فأي هجاء في هذا؟ هو من بغيض إن أعرضت عنه أو أقبلت عليه أو أحببته أو أبغضته ، ثم ما ذا؟ فأنشده :
|
كأني إذ فزعت إلى أخيخ (٤) |
|
فزعت إلى مقرقبة بيوض |
فضحك الوليد وقال : ما أراه هجا غيرك ؛ فلما خرج من عنده [أحيح](٥) أمر بتخلية سبيل عبد الله بن الحجّاج [فأطلق](٦).
__________________
(١) في البيت إقواء.
(٢) الأغاني : أحيح.
(٣) بالأصل : «فإني من ويبغضني بغيض» والمثبت عن الرواية السابقة للبيت.
(٤) الأغاني : أحيح.
(٥) الزيادة عن الأغاني.
(٦) الزيادة عن الأغاني.
٣٦٧
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٧ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1767_tarikh-madina-damishq-07%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
