البحث في بحوث في الفقه المعاصر
١٨٥/١٦٦ الصفحه ٣٦٩ :
لا يلازمه عنوان آخر
مهم يعدّ معه التنقيص غير محرم ، كفرضنا الذي نحن فيه ، وهذا يتّضح من ملاحظة
الصفحه ٣٧٥ : « كان يكشف عورات المراهقين ، ومن انبت
منهم قُتِل ، ومن لم ينبت جُعل في الذراري (١)
مع إمكان معرفة البلوغ
الصفحه ٣٧٦ : الطبيب ( اعلم واقدر ، مع أن مرضي
يحتاج إليه ) ، أمّا إذا كان الطبيب أعلم وأقدر ولكن مرضي نوع مرض لا يحتاج
الصفحه ٣٨٠ : ء
البشرية ؟
قد يقال بعدم الجواز من ناحية أن
الإنسان لا يملك اعضائه ، فكيف يجوز له بيعها ؟ مع أن البيع
الصفحه ٣٨٣ :
، فإنّ الحرام الذي حرمه الشارع لا يمكن أن يكون محللا ، وذلك لعدم وجود المبرّر
لحلّيّة المحرم مع فرض أن
الصفحه ٣٨٧ : الفرد )
فيحكم هذا الولي بوجوب تعلم الطب إلى حد معين ، وبهذا يحصل وجوب كفائي محدود.
وبهذا الحكم تحلّ
الصفحه ٣٩٢ : فيصل المجتمع الإسلامي إلى هدفه من تطوير الطب مع عدم الوقوع حتى في
المحرم الاحترامي للمسلم ، فهو ليس
الصفحه ٣٩٣ :
قلناه سابقاً.
٣ ـ امرأة مريضة وأمامها طبيب وطبيبة
فهل يجوز لها أنّ تعرض نفسها على الطبيب مع وجود
الصفحه ٤١٣ : ذلك ، وقد يكون دائماً بسبب مرض معين ـ لا يحتاج إلى
إذن منه ، بل الولي هو الذي يأذن في العلاج مراعياً
الصفحه ٤١٤ : حياة الطفل ، فهنا هل
يعتبر رضا المرأة والزوج مع العلم أن العملية هي لانقاذ الطفل فقط ، وأمّا المرأة
فلا
الصفحه ٤١٨ : العلاج ـ والمفروض عدم وجود غيره ، وقد جاء
الآخر الأهم ـ فهنا لا يتوجّه وجوب انقاذه على المسؤول مع عدم
الصفحه ٤٢٢ : ، وهذا صحيح ، إلاّ أنّه يرفع عن الطبيب القصاص فقط مع الحرمة.
وقد وردت بعض الأخبار تؤيّد الضمان ، منها
الصفحه ٤٣١ : يسيء اليه.
ثم إنّ إطلاع الزوجة قد يجرّ الى إطلاع
الأقارب والذين يشتغلون مع الفرد المصاب ، وهذا يجرهم
الصفحه ٤٣٢ : العازل عند المجامعة مع الزوجة ، وهذا يؤدي الى عدم انتقال المرض اليها ،
وهو يدل على عدم ضرورة إطلاع الزوجة
الصفحه ٤٤٠ : الفيروس نقل المرض
لفرد معين واعترف بذلك ولم تحصل الاصابة فينطبق عليه عنوان التجري وحكمه فلا يبعد
استحقاقه