الجبل إلى حياض محسِّر » (١).
وقال الصادق عليهالسلام في خبر أبي بصير : « حدّ المزدلفة من وادي محسِّر إلى المأزمين » (٢).
وفي خبر إسحاق بن عمّار ، عن أبي الحسن عليهالسلام : قال : « سألته عن حدّ جَمْع ؟ قال : ما بين المأزمين إلى وادي محسِّر » (٣).
وفي صحيحة الحلبي عن الإمام الصادق عليهالسلام في حديث قال : « ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة » (٤).
شرح الحدود :
١ ـ المأزمان ـ بكسر الزاء وبالهمز ، ويجوز التخفيف بالقلب ألفاً ـ ، وهما جبلان بينهما مضيق يدلف إلى عرفات ، وهو حدّ المزدلفة من الشرق ، فقد ذكر الجوهري : « أنّ المأزم كلّ طريق ضيّق بين جبلَين ، ومنه سمّي الموضع الذي بين جمع وعرفة مأزمَين ».
وفي القاموس : « المأزم ، ويقال له : المأزمان مضيق بين جمع وعرفة ، وآخر بين مكّة ومنى ». وظاهرهما : أنّ المأزم اسمٌ لموضعٍ مخصوص وإن كان بلفظ التثنية.
٢ ـ حياض مُحَسِّر ( وادي محسِّر ) : محسِّر ـ بضمّ الميم وفتح الحاء المهملة وكسر السين المهملة وتشديدها ـ على زِنَة اسم الفاعل.
قال البلادي : « محسِّر : واد صغير يمرّ بين منى ومزدلفة وليس منها ، يأخذ من سفوح ثبير إلى الأثبرة الشرقيّة ، ويدفع إلى عرفة مارّاً بالحسينيّة ، ليس به
__________________
(١) المصدر السابق ، ح ٢.
(٢) المصدر السابق ، ح ٤.
(٣) المصدر السابق ، ح ٥.
(٤) المصدر السابق ، ح ٣.
![بحوث في الفقه المعاصر [ ج ٢ ] بحوث في الفقه المعاصر](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F172_bohouth-fi-alfeqh-almoaaser-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
