البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
٧٣/١٦ الصفحه ٩ : كتباً كثيرة فأجاد وأفاد ، منها كتابه « الحقّ
المبين في أقضية أمير المؤمنين » في جزئين ، و « خير الكلام
الصفحه ١١ : ساعتئذٍ مؤمناً مسلماً مصلّياً يحبّ الخير للجميع ويبذله للأقصى مثلما يبذله للأدنى ، عازفاً عن المادّة وإن
الصفحه ١٢ : للمرضى جزاهنّ الله خير جزاء المحسنين. هذا ولم يعهد من صبايا في مثل أعمارهنّ وجمالهنّ مثل هذا الأدب الفائق
الصفحه ١٧ : التي وردت عن طريق الشيعة ردّاً مركّزاً يزيل إليهم وينبغي اللبس ويثبت الحقّ وهو فيما أرى خير ما قرأت في
الصفحه ٢٥ : خير الناس سبط محمّد
عزاءاً لبنت المصطفى وزوجها (١)
خزانة علم الله من بعد
الصفحه ٤٧ : من أهل الخير والصلاح لم يتشدّد عليه ابن زياد ، وقال له : إنّ الحارث قتل ابني مسلم بدون إذني فخذه إليك
الصفحه ٥٣ : وأُمّ الخير من المدينة إلى مكّة ومن مكّة إلى كربلاء ، وعمره يومئذٍ ستّة عشر عاماً وقاتل القوم يوم عاشورا
الصفحه ٦١ :
ابن رسول الله خير مرسل (١)
ثمّ انحدر عليهم كالسيل من علّ وكالنمر الشرس ، وأعمل
السيف
الصفحه ٦٤ : حسيناً ليقرأ : ( وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِّأَنفُسِهِمْ
الصفحه ٧٥ : النصر على الحسين عليهالسلام وتدلّى على رأسه وخيّره الله بين النصر على العدوّ وبين لقائه فاختار لقا
الصفحه ٨٨ : ، وما الخير كلّه إلّا بعد الموت لمن
كان محقّاً.
وأمّا ما عرضت عليَّ به من مسيرك إليّ ببنيك وبني أبيك
الصفحه ٩٣ : وبين عقيل :
في العقد الفريد : قال ابن عبد ربّه : قال معاوية يوماً
لعقيل : يا أبا يزيد ، أجيشي خير أم
الصفحه ١٠٠ : ! قال : إذا دخلت النار فخذ على يسارك تجده مفترشاً عمّتك حمّالة الحطب ، أفناكح في النار خير أم مكنوح
الصفحه ١٠١ : صلىاللهعليهوآله
يقبّل ثنيّتك لأوجعتك ضرباً ، ثمّ دفع إلى قنبر درهماً كان مصروراً في ردائه وقال : اشتر به خير عسل
الصفحه ١٠٢ : بن أبي طالب
برز وهو يرتجز :
إنّي أنا جعفر ذو المعالي
ابن عليّ الخير ذي النوال