١١٧ ـ عبدالله بن عروة
في زيارة الناحية : « السلام على عبدالله وعبدالرحمن بن عروة بن حراف الغفاريين ». تقدّم في أخيه عبدالرحمن.
١١٨ ـ عبدالله الأصغر ابن عقيل
في وسيلة الدارين عن أبي الفرج أنّ عبدالله بن الأصغر بن أبي طالب (١) ثمّ أورد لعبدالله هذا كلّ ما أورده لعبدالرحمن من البراز والرجز ، وعدد القتلى ، واسم القاتل من غير زيادة أو نقصان ، والله أعلم بالتعدّد والاتحاد.
وذكرت أنا في هذا الكتاب ، من آل عقيل اثني عشر شخصاً وترجمت لهم ثلاثة منهم استشهدوا في الكوفة وتسعة في كربلاء ، وبناءاً على هذا من الممكن أن يكون الكميت ذكر التسعة في شعره ولكنّها صحّفت إلى ستّة ، ولهذا اللبس نظائر كثيرة ليست من طبّنا في هذا الكتاب ، والشعر كما يلي :
|
أضحكني الدهر وأبكاني |
|
والدهر ذو صرف وألوان |
|
لتسعة بالطفّ قد غودروا |
|
صاروا جميعاً رهن أكفان |
|
وستّة لا يتماري بهم |
|
بنو عقيل خير فرسان |
|
وابن عليّ الخير مولاهم |
|
فذكرهم هيّج أشجاني (٢) |
__________________
(١) كذا وردت العبارة في الكتاب فأثبتُّها كما وردت والصحيح الذي قاله أبو الفرج : عبدالله الأكبر بن عقيل بن أبي طالب ، أُمّه أُمّ ولد ، قتله ـ فيما ذكر المدائني ـ عثمان بن خالد بن أسير الجهني ، رجل من همدان ، ص ٩٣ ، لم يزد على ذلك حرفاً واحداً.
(٢) شرح الأخبار ، القاضي النعمان
المغربي ، ج ٣ هامش ص ١٧٢ ، وورد عند المؤلّف « ثمّ عليّ
=
![فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام [ ج ١ ] فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1541_farsan-alhaijae%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)