البحث في فرسان الهيجاء في تراجم أصحاب سيّد الشهداء عليه السلام
١١٣/٣١ الصفحه ٢٩ :
يعود إلى أبي بكر أي أنّ اسمه غير
معروف.
وذكر في أعيان الشيعة عن المدائني عن أبي مخنف عن سليمان
الصفحه ٣٤٣ : نساء الشيعة) وكانت هذه الصبيّة في سجن ابن زياد لعنهما الله حتّى انبرى لها رجل يُدعى طارق بتدبير سليمان
الصفحه ٤ : شغاف القلب ، ناهيك بالبسمات العذاب التي يتبادلها مع الوالد الدالّة على انشراح صدريهما بما يقرآن وأنا
الصفحه ١٠ : حادثة صعبة ألمّت بحياتي فعطّلت مسيرة الترجمة آناً مّا.
ذلك أنّي منيت ليلاً بعارض السكتة القلبيّة
الصفحه ٤٤ : لم يدع في قلبه شيئاً من
__________________
(١) أي المؤلّف.
الصفحه ٤٦ :
ما بينكم وبين رسول الله قرابة ، فقالا
: ارحم صغرنا ، فقال : ما وضع الله رحمة في قلبي وإنّي
الصفحه ٥٧ :
والجوّ من سهمي ونبلي يمتلي
إذا حسامي في يميني ينجلي
ينشقّ قلب الحاسد المبنحلي
الصفحه ٧٠ : بالفرار ، ولم يزل يحمل عليهم مع ضعف بدنه وظمأه وقلبه الجريح حتّى قتل منهم ثلاثين شخصاً وهو يصيح فيهم
الصفحه ٩٠ : يصدر هذا إلّا من قلب ملئآن بالأحقاد والعداوات أو ظرف ينظر إلى أهل البيت نظر السوء ، وينسب هذه الافترا
الصفحه ٩٥ : القلب إذ ليس يكظم
وخلاصة الحديث إنّ معاوية شرع بهذه الأبيات بتقريع بني
هاشم وتبكيتهم ، فيقول
الصفحه ٩٦ : قلبه بلسانه وعجز عن جوابه لتركت رأسك أخف بأيدي الرجال من حبّ الحنظل ، أي إنّي أقتلك حتّى يتهادى الرجال
الصفحه ١١٢ :
مولاي قلبي للقائه هفا
فنال إذناً من أبي الأحرار
وصال فيهم مثل ليث ضاري
الصفحه ١٢٦ : الجواد فيقول : أيّها الفرس ، إن تأخّر مولاي فسوف أعلو متنك وأطير إلى نصرة الحسين ، فارتعد قلب حبيب من قول
الصفحه ١٣٤ : بسيار
مباراته بالعربيّة :
انظر إلى إخلاص شيخ حاذق
أخلص بالقلب لربّ خالق
الصفحه ١٤٢ : : قال ابن الحرّ : والله لقد كسر
قلبي الحسين حين رأيته وقد أحدق به فتيانه وعلمت أنّ السيف آخذهم.
وفي