البحث في الرسائل الفقهيّة
٢٧٢/١ الصفحه ٦٤٧ : ، هذا موافق لما تقتضيه القاعدة
في باب القرض ، وذلك لما عرفت من عدم كونه مشتملا على المعاوضة ، بل هو
الصفحه ١٥٦ : خارج المسجد بحيال الباب على وجه يكونون يرون
الإمام بلا حائل لو لا الصفوف المتقدّمة عليهم ، فالحكم في
الصفحه ١٦٠ :
استعمل في مقابل من يقف على جناحي الباب ممّن لا يشاهد من في المسجد من
المأمومين ، لا أن يكون المراد
الصفحه ٦٤٦ :
وإنّما الإشكال
هنا ؛ في المسألة من حيث الربا وجريانه في باب الضمانات كما بنى عليه المحقّق ،
ولذلك
الصفحه ٩٦ : يبقى مجال لجعلها مانعا بنفسه (١) كما هو ظاهر بعض أخبار الباب وإن كان فيها مطلقا مثل
قوله عليهالسلام
الصفحه ١٤٩ : » هو الحجرة
الّتي كانوا يبنون مكان المحراب ، وكان له باب من خارج المسجد على وجه لا يحتاج
الإمام للدخول
الصفحه ١٥٩ : الباب» (٢) على خصوص من يكون في قبال الباب عن بعض الصفّ المنعقد
في حيال الباب لا على مجموع هذا الصفّ
الصفحه ٢٥١ :
وكيف كان ؛
ينبغي التكلّم في ما تقتضيه أدلّة الباب ، فنقول ـ بعونه تعالى جلّ شأنه وتوجّه
أوليائه
الصفحه ٤٤٣ :
ثبوت اليد على العين الموجبة لضمانها فلو لم يجر فيها قاعدة «ما يضمن» (١) سواء قلنا بها من باب اليد
الصفحه ٣٥ :
حكم شرب الماء النجس وبيعه
... فالتحقيق (١) عدم الفرق بين المختلفتين والمتساويتين سوى باب
الصفحه ٤٤ : الواردة عليها باقية
على حالها ، فلا مانع من التمسّك بها عند الشكّ.
وهكذا قوله
تعالى في باب التيمّم
الصفحه ٦٦ : ، لا
إلحاقه بالخمر موضوعا من باب الإخبار عن أمر واقعيّ خارجيّ أو من باب التعبّد.
وبالجملة ؛ لا إشكال
الصفحه ٦٩ :
حالة الإسكار ، فيصير شرابا طيّبا وإن بقي سنة (١).
ويدفع ذلك كلّه
إطلاقات الباب ، مثل قوله
الصفحه ١٥٨ :
جدار» (١) فذلك ليس لهم بصلاة هو الصفّ الّذي بحيال الباب خارج
المسجد مقابل الصفّ المنعقد على جانبي
الصفحه ١٦٢ : » في حكم من يقتدي خارج باب المسجد بمن
فيه ، من المسائل الثلاث :
الاولى : من يقتدي خارج باب المسجد إذا