المسلمون ، الجلود وغيرها من أجزاء الحيوان محكوم بالتذكية (١).
فإنّ بلد الإسلام طريق إليها وإن اخذت من يد مجهول الحال ، لا ما إذا اخذ من الكافر ، أو كان مسبوقا بيده ، إلّا إذا كان المسلم الّذي أخذ منه رؤي أنّه يعامل معه معاملة التذكية ، كأن يصلّي فيه.
فالسوق طريق إلى اليد الّتي هي بنفسها أمارة التذكية ، كما أنّ معاملة المسلم في ما كان مسبوقا بيد الكافر معاملة التذكية أيضا محمولة على الصحّة وطريق إليها أيضا للآخرين ، وفي غير هاتين الصورتين أصالة عدم التذكية محكّمة.
__________________
(١) وسائل الشيعة : ٣ / ٤٩٠ الباب ٥٠ من أبواب النجاسات.
٥٩
