البحث في الخلود في جهنّم
١٨٦/١٦ الصفحه ٦١ : الطبرسي : أي حتى يدخل البعير في ثقب الإبرة والمعنى لا يدخلون الجنة أبداً. ١
وقال القرطبي : والجمل لا يلج
الصفحه ٦٦ : الوجود ، ولازمه تحديد بقاء سمائهما وأرضهما بمدة دوامهما لا بالعكس كما فعل في الآية. ١
ثالثاً : أن
الصفحه ٧٩ :
عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَنَّهُمْ كَانُوا
كَافِرِينَ )
١ فالآية تخاطب اُولئك الذين دخلوا في ولاية
الصفحه ٨٠ : الأزهري : وقال الليث : الحقبة
زمان من الدهر لا وقت له. ٢
٣. قال ابن منظور : والحقبة من الدهر :
مدة لا
الصفحه ١٢٠ :
١. إنه مبني على الاحباط ، وقد أبطلناه.
٢. قال الشيخ الطوسي : إنه لا تنافي بين
الطاعة والمعصية
الصفحه ١٢٣ : .
ثانياً : قوله تعالى : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ
الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن
الصفحه ١٢٩ :
الشفاعة والمغفرة
والعفو الالهي ، قال الاباضي سالم بن حمود السمائلي : وكذلك الشفاعة لأهل الكبائر لا
الصفحه ١٣٣ :
دليل الأشاعرة على
انقطاع عقاب مرتكب الكبيرة
قالوا : إن هذا الفاسق إما أن لا يكون
مستحقاً للعقاب
الصفحه ١٧٤ : : إن الأول في حقه هو
الذي لا ابتداء لوجوده ، والآخر هو الذي لا انتهاء له ، وفي حقنا الأول هو الفرد
الصفحه ١٩٠ :
فمقصود الفارابي من بطلان النفوس
الجاهلة هو بطلانها وانعدامها عن مرتبة النفوس الفاضلة السعيدة لا
الصفحه ١٩١ :
وتلك الشقاوة لا تكون لكل واحد من
الناقصين ، بل للذين اكتسبوا للقوة العقلية التشوق إلى كمالها
الصفحه ٢١١ : الماليخوليا أو الكابوس المستمر ، فإنه لا يزال يصدر عن قوة تخيله صور هائلة أو مشوهة يعذب بها ، وهو نفسه هو الذي
الصفحه ٢١٤ : دائماً ، لأن علتها الفاعلة ـ وهي الصورة الانسانية ـ موجودة معها دائماً على الفرض ، فكما لا معنى لهذا
الصفحه ١٤ : أجد ـ وفق مساحة اطلاعي ـ من بحث في هذا الموضوع أو كتب عنه بهذه الصورة لا في الجانب التفسيري ولا
الصفحه ٣٠ : أقام طويلاً ، ويراد به في لسان الشرع الدوام الأبدي ، أي وهم لا يخرجون منها ولا هي تفني وتزول ، بل هي