البحث في الخلود في جهنّم
٥٢/١٦ الصفحه ١٣ : العقلية الواردة عليه بالإستناد الى الأدلّة القرآنية والعقلية ، ثم يأتي جلال الدين الآشتياني ، ويحاول
الصفحه ١٨ : مخلد لمن أبطأ عنه الشيب ، ودابة مخلّدة : هي التي تبقى ثناياها حتى تخرج رباعيتها ، ثم استعير للمتبقي
الصفحه ٢١ : المتكلمين والمفسرين فيما بعد ، حيث كانوا متفقين في مسألة الخلود في جهنم ، ولم يكن ثمة من يعارض فكرة الخلود
الصفحه ٢٨ : مُهَانًا ) ، ١
وتارة ثالثة بصيغة الاضافة وقيد العذاب كقوله تعالى : ( ثُمَّ قِيلَ
لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
الصفحه ٤٤ : ينتفعون بهم لما حيل بينهم وبينهم ، ثم يقول المؤمنون أو يقول الله عزوجل في ذلك اليوم : إن الظالمين في عذاب
الصفحه ٤٥ : الاستئصال في الدنيا وهو الغرق ـ ويهينه ويذله ثم ينزل عليه يوم القيامة عذاب دائم لا يفارقه ، وهو عذاب النار
الصفحه ٥٤ : : ( وَيَتَجَنَّبُهَا
الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى
النَّارَ الْكُبْرَىٰ
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ
الصفحه ٥٦ : الامنية الكبرى. ١
وقال المراغي : ( ثُمَّ لَا يَمُوتُ
فِيهَا وَلَا يَحْيَىٰ ) أي ومن شقي هذا الشقاء ولقي
الصفحه ٦٢ : العذاب
قول بعضهم : إن أهل النار يعذبون فيها
إلى وقت محدود ، أو أياماً معدودة ، ثم يخرجون منها ويخلفهم
الصفحه ٦٥ : : الشهيق : صوت فظيع يخرج من الجوف بمد النفس. ٣
والمراد انهم يرددون أنفاسهم الى صدورهم
ثم يخرجونها
الصفحه ٦٨ : جميع أنواع العطاء أو بعضها. ثم أية فائدة في استثناء بعض أنواع النعيم
الصفحه ٧٠ : الطبرسي
حيث قال : ويجوز أن يريد بالذين شقوا جميع الداخلين إلى جهنم ثم استثنى بقوله : ( إِلَّا مَا شَا
الصفحه ٧١ : . ٢
سابعاً : إن الله سبحانه استثنى ثم عزم
بقوله : (
إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ) أنه أراد أن يخلدهم
الصفحه ٧٢ : الفساق من أهل التوحيد ، فإنهم في النار ، ثم يخرجون فيدخلون الجنة ، ونسب هذا الوجه إلى أبي مجلز.
وقد
الصفحه ٧٣ : الأشقياء ، ثم يستثنوا لعدم دخولهم النار ، وبالجملة هم ليسوا بأشقياء حتى يستثنوا ، بل سعداء داخلون في الجنة