البحث في رسائل آل طوق القطيفي
٨١/١ الصفحه ٤٥٩ : وبالله
المستعان ـ : اعلم أنه كما أن للعقل جنوداً [ فللجهل (٢) ] جنود ، وهي
أضداد جنود العقل ؛ للمضادّة
الصفحه ٢٥٤ : دولة الباطل وغلبة الجهل وجنوده يخفون أشخاصهم في كثير من
الأزمان عن أهل الطغيان ، ولكلّ رسول غيبة ، كما
الصفحه ٤٣٩ : :
عقلهم ، واللفظ : قرآنهم ، فعقلهم قرآن ، وقرآنهم عَقل ، فلمّا تنزّل إلى عالم
الشهادة كان الإمام شريك
الصفحه ٤١٩ : ، فبعد تحقّقها بكمال الخامس بطريق أولى.
أو لعلّ المراد
بها : تركيب عقله فيه ، فمن البشر من خلط عقله
الصفحه ٢٠٣ : والبراهين العقلية على أن النهار خلق قبل الليل (١) ، والنور قبل
الظلمة (٢) ، وبين ما دلّ منهما على أن ليلة
الصفحه ٤٣٨ : ، والكتاب أنه الثقل الأكبر
، بكلّ معنى من المعاني المذكورة للثقل.
الثالث
: اعلم أن
القرآن العظيم صفة عقل
الصفحه ١٩ : دلالة
الكلام وضعيّة أم عقليّة؟
اختلف
النحويّون : هل دلالة الكلام وضعيّة ، أم عقليّة؟ والذي عليه
الصفحه ٢٩٦ : الجملة.
وكان منها
رباعيّاً إشارةً إلى قسمة الوجود الرباعيّة : عقل ، ونفس ، وخيال أو قل : روح
وجسم. أو
الصفحه ٣٠٢ : بعقله ، فهي لا ترد عليه إلّا من
جهة عقله ، فناسبها الإذاقة الّتي لا تدركها النفس إلّا بجهة العقل ، ولا
الصفحه ٣٠٦ :
المناوع والمصانف للنفس أو المزاج أو الطبع أو العقل أو الحقيقة والهوية من حيث
هي. فالمؤمن لمّا كان لا يدرك
الصفحه ٤٣٧ : لمعانيه لكلّ أحد بحسب قسطه منه بلسان ، وما يناسب عقله وتكليفه ومصلحته
وقبوله الهداية بكمال الاختيار
الصفحه ٤٤١ : ذات العترة ، والعترة ذات صفتها الذاتيّة الكتاب ، أو قل : جسد عقله
الكتاب.
فالوارد ذات
صفة ذاتيّة
الصفحه ١٢ : ، فيظهر أثر شعاع العقل ،
ولكنّه مقهور بالأمّارة ؛ لقوّتها حينئذٍ وضعفه. وهي لا تميل إلّا إلى المعصية
الصفحه ١٨ : . فبطل ما توهّم بعضهم من أن وحدانيّة العدد صفة لله تعالى وتقدّست أسماؤه.
وهذا يردّه
العقل والنقل ؛ لما
الصفحه ٤٢ : الشيء في العقل سواء اقترن به حكم أم لا
يسمى تصوّراً ؛ إذ الحكم باعتبار حصوله في العقل من