البحث في رسائل آل طوق القطيفي
٢٨١/١ الصفحه ٤٣٦ : الناطق ، والقرآن هو كتاب الله الصامت ،
والكتاب الصامت عربيّ عجزت البلغاء عن فصاحة ألفاظه ودرك بلاغة
الصفحه ٢١٠ : ، فإنّ ذلك
يوجب سدّ باب العلم بمعرفة ألفاظ القرآن الذي هو معجز نبيّنا صلىاللهعليهوآله ، ويوجب سدّ باب
الصفحه ٢٢٧ : مكانها يجيبه بمثل ذلك في
القرآن ، فليس هو يهمل الجواب ولا يردّ سائلاً عن بابه بل يجيب بأعلى جواب ، ويكشف
الصفحه ٤٣٩ : القرآن. فإن قسّمت هذه الحجّة الظاهرة إلى عقل وجسم كان
العقل الذي هو القرآن الثقل الأكبر ، والجسم الحامل
الصفحه ٤٣٨ : بكلّ معنى من معانيه.
ومن حيث إنه
قرآن متلوّ ، والإمام هو الخازن المبيّن التالي له وإنه خُلُقهم وصفة
الصفحه ٣٤٨ : وقع فيهم ، وإلّا لكان كلّ ما مضى منه نجم مات ، ولا موت في القرآن بوجه ،
بل هو أبداً حيّ طري يتجدّد
الصفحه ١٧٩ : عليها ـ : مصحفاً ما هو قرآن ، ولكنّه كلام من كلام الله
أنزله عليها ، إملاء رسول
الصفحه ١٠٨ :
القرى الظاهرة التي هي بين الناس وبين القرى التي بارك الله فيها (١) ، والقرينة :
وصفه بالحياة ، والظهور
الصفحه ٣١٣ : ذلك نظر فإنّ ذلك يستلزم القول بكراهية
الإدغام الكبير في مطلق قراءة القرآن ولو لم تكن في الصلاة كما هو
الصفحه ٣٤٩ : ما هو باقٍ منتظر.
فظهر تلازم
ليلة القدر والقرآن ما بقيَ الزمان ، فلو رفع القرآن رفعت ؛ لأنّ قسط
الصفحه ٤٣٧ : ء أبعد من عقول الرجال من درك معاني ألفاظه ، ومعرفة مقاصده
، أوّل الآية في معنى ، وآخرها في آخر ، هو نجوم
الصفحه ١٦٩ : الأصقاع والأزمان ، وهم الوسائط إلى كافّة المقلّدين
وسبيلهم إلى الإمام ، وهم القرى الظاهرة التي قدّر الله
الصفحه ١٨٤ : القرآن آية إلّا ولها ظهر وبطن ، وما فيه حرف الّا وله حدّ ، ولكلّ حدّ مطلع » ، ما يعني بقوله : « لها
ظهر
الصفحه ٤٤١ : والرتبة وهي ورود الحوض ثبت أبداً ، لأنّ
ذلك المقام هو غاية إمكان الافتراق بين المتلازمين بالإمكان العامّ
الصفحه ٢١١ : ؛ لأنه لا يرتاب أحد في أنّها كلّها كلام الله المنزل
على محمَّد صلىاللهعليهوآله : بعنوان القرآن بحيث