وقال الشيخ حسن بن سليمان : ( لعلّه عليهالسلام أراد بـ « من شئنا » : هم صلوات الله عليهم لأنّ علمهم الذي استودعهم الله سبحانه منه ما لا يصل إلى غيرهم ، بل خصّهم به ).
ثمّ استدلّ رحمهالله على ذلك الاختصاص بحديث تقسيم الاسم الأعظم ، وحديث « يا عليّ ، ما عرف الله إلّا أنا وأنت ، وما عرفني إلّا الله وأنت ، وما عرفك إلّا الله وأنا ». وغيرهما من الأخبار.
ثمّ قال : ( وصاحب الدرجة العليا يطيق حمل الدنيا ، وصاحب الدنيا لا يطيق حمل العليا كما في حديث أبي ذرّ : وسلمان : ؛ إذ كان أبو ذرّ : في التاسعة وسلمان : في العاشرة من درجات الإيمان ) (١). انتهى ملخّصاً.
ولا يخفى ما فيه من التكلّف والمنافرة لقوله عليهالسلام : « من شئنا يا أبا الصامت ».
__________________
(١) مختصر بصائر الدرجات : ١٢٥
١٩٢
![رسائل آل طوق القطيفي [ ج ٣ ] رسائل آل طوق القطيفي](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1409_rasael-altoqi-03%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
