واتّفق الفراغ من تسويدها بالليلة السادسة من شهر محرّم الحرام ، مفتتح السنة ١٢٨٧ السابعة والثمانين والمائتين والألف من الهجرة النبويّة ، على مهاجرها وآلِهِ أشرف الصلاة والتحيّة. والحمد لله أوّلاً وآخراً وباطناً وظاهراً.
وتشرّف بكتابتها عبده الأقلّ الجاني حسن بن علي بن حسن آل سليمان البحراني ، عفى الله عنه بمحمّد وآلِهِ ، في النجف الأشرف في يوم ١٦ من شهر رمضان سنة ١٣٢٨ ه.
|
إن تجدْ عيباً فسُدَّ الخللا |
|
جلَّ من لا عيبَ فيه وعلا |
٣٠١
![الرسائل الأحمديّة [ ج ٢ ] الرسائل الأحمديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1332_alrasael-alahmadiia-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
