الصفحه ٢١٩ : الله صلىاللهعليهوآله من كان الحجّة على خلقه؟ فقالوا : القرآن ، فنظرت في
القرآن فإذا هو يخاصم به
الصفحه ٣٥٣ : أنّه لا يجوز تفسير القرآن بغير نصّ وأثر ، حتّى قال الشيخ
أبو عليّ الطبرسي ـ قدّس الله سرّه
ـ
في تفسيره
الصفحه ٢٢٤ : بهوى ولا رأي ولا مقائيس ، قد
أنزل الله القرآن وجعل فيه تبيان كلّ شيء ، وجعل للقرآن وتعلّم القرآن أهلا
الصفحه ٣٣٧ : ؟ *
______________________________________________________
*
إنّ الله
ـ
سبحانه وتعالى
ـ
أنزل القرآن هدى للناس
وتبيانا لكلّ شيء ، فما اختصّ به أمّة دون أمّة ولا
الصفحه ٢٢٧ : ورأيتم كيف
هدى الله من هدى فلا يجهلنّكم الّذين لا يعلمون. إنّ علم القرآن ليس يعلم ما هو
إلّا من ذاق طعمه
الصفحه ٣٥٦ : صلىاللهعليهوآله أنّه قال : « من قال في القرآن بغير علم فليتبوّأ مقعده
من النار » وصحّ عنه صلىاللهعليهوآله من
الصفحه ٤١٩ : ، فأخبرني جعلت فداك أهما مخلوقان؟. واختلفوا في
القرآن ، فزعم قوم : أنّ القرآن كلام الله غير مخلوق ، وقال
الصفحه ١٩٥ : لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً ) (٢) وأنّ القرآن ظاهره أنيق وباطنه عميق ، لا تفنى عجائبه
ولا تنقضي
الصفحه ٢٢١ :
لينزّل عليه شيئا لم يعلّمه تأويله ، وأوصياؤه من بعده يعلمونه كلّه ، والقرآن
خاصّ وعامّ ومحكم ومتشابه
الصفحه ٣٥٥ : المؤمنين وأولاده الطاهرين عليهمالسلام بتعليم ناسخ القرآن ومنسوخه وبتعليم ما هو المراد منه
وبتعليم أنّ أيّة
الصفحه ٣٥ : يخفى أنّ القرآن
والحديث مصدرهما والحكمة فيهما أمر واحد ، فكما وقع في القرآن ما يخالف بظاهره
العقل
الصفحه ٢٣٣ : مدّعاه
، وله بذلك أمثال عديدة.
ثمّ لا يخفى
أنّ تشبيه أمر النبيّ صلىاللهعليهوآله بالقرآن وتمام ما ذكر
الصفحه ٢٧٠ : عليهمالسلام بعدم جوازه معلّلا بأنّه إنّما يعرف القرآن من خوطب به
وبأنّ القرآن نزل على وجه التعمية بالنسبة إلى
الصفحه ٤٢٦ : الحجّة على خلقه؟ فقالوا : القرآن ، فنظرت
القرآن فإذا هو يخاصم به المرجئي والقدري والزنديق الّذي لا يؤمن
الصفحه ٤٢٩ : وتعالى ـ في القرآن والحديث بأنّها من فعله.
وأمّا ما
تضمّنه الحديث ممّا يتعلّق بالرسول ـ صلوات الله عليه