البحث في الفوائد المدنيّة
٣٨٣/١ الصفحه ١٤٣ : بخلافه فيترك لأجلها العمل به. وإن كان هناك ما
يعارضه فينبغي أن ينظر في المتعارضين فيعمل على أعدل الرواة
الصفحه ١٤٩ :
فإنّه كان من أصحاب الاصول أيضا. وتأليف أمثال هؤلاء اصولهم كان قبل الوقف
، لأنّه وقع في زمان الصادق
الصفحه ١٦٢ : جميعا لتضادّهما وتنافيهما وأمكن
حمل كلّ واحد منهما على ما يوافق الخبر على وجه كان الإنسان مخيّرا في
الصفحه ١٦٤ :
قد ابيح له الرواية بالمعنى واللفظ معا ، فأيّهما كان أسهل عليه رواه. وإن
كان الّذي يروي الخبر
الصفحه ١٦٥ :
بغير ذلك معروف ، فكلّ ذلك لا يوجب ترك خبره.
وإذا كان أحد
الراويين مسندا والآخر مرسلا نظر في حال
الصفحه ١٤١ : ، وهو أنّ خبر الواحد إذا كان واردا من طريق
أصحابنا القائلين بالإمامة وكان ذلك مرويّا عن النبيّ
الصفحه ١٥٠ : سألوه من أين قلت هذا؟ فإذا أحالهم على كتاب معروف أو
أصل مشهور وكان راويه ثقة لا ينكر حديثه سكتوا وسلّموا
الصفحه ٢١٩ : رسول الله صلىاللهعليهوآله كان هو الحجّة من الله تعالى على خلقه؟ قالوا : بلى ، قلت
: فحين مضى رسول
الصفحه ٢٣٥ :
من المتكلّمين فأدخله ، قال : فأدخلت حمران بن أعين وكان يحسن الكلام
وأدخلت الأحول وكان يحسن الكلام
الصفحه ٤٤٠ : مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية » وكان رسول
الله صلىاللهعليهوآله وكان عليّا عليهالسلام. وقال
الصفحه ٧٠ : ، وهم كلّهم
أهل شرك وعبدة غير الله تعالى إلّا بقايا من أهل الكتاب وكان من أمره صلىاللهعليهوآله مع
الصفحه ٨٧ : الله سعادته
ـ
بعدّة بشارات رآها لي
:
منها : أنّه
رأى كأنّ شخصا يقصّ عليه في المنام مناما ويقول له
الصفحه ١٥١ : وطريقة
أصحابهم فقد بيّنا أنّ المعلوم خلاف ذلك ، وبيّنّا الفرق بين ذلك وبين القياس أيضا
، وأنّه لو كان
الصفحه ١٥٧ :
بهذه الأخبار كان جائزا لما جاز ذلك ، وكان يكون من عمل بخبر عنده أنّه
صحيح يكون مخالفه مخطئا مرتكبا
الصفحه ٤٢٦ : خلق
الله وكان ذلك الصانع حكيما متعاليا لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسوه فيباشرهم
ويباشرونه ويحاجّهم