البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
٧١/١ الصفحه ٩٤ :
في القرآن آيات ومقاطع كثيرة تحدّثنا عن
هذه المرحلة وتفاصيلها وهي مبثوثة في عدّة سور : البقرة الآيات
الصفحه ٧٦ : آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ
فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
الصفحه ٧٧ :
وقدرة خصوصاً ،
وآيات أخرى تتحدّث عن جعل آخر مقابل الجعل التكويني ( الخلق ) وهو الجعل التشريعي
الصفحه ٢٥ :
عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ)
[ النساء ].
فهذه الآيات تؤكّد وجود قوانين تحكم
حركة التاريخ ، وقواعد
الصفحه ٢٧ : فلسفة التاريخ قراءة لهذه الأصول
من وجه آخر ، أي في بعدها الاجتماعي والتاريخي ، فالتوحيد يعبّر عن غاية
الصفحه ٧١ :
لقد ركّز القرآن على هذا المستقبل
البعيد ( النشأة الآخروية وعوالم القيامة ) وخصّص مئات الآيات
الصفحه ٩٣ : الآية ٩ ].
الآيات تلخّص الوعد الإلهي بتمكين
المستضعفين واستخلافهم وسيادتهم على الأرض.
( وَعَدَ
الصفحه ١٧٤ : الموعود ، وتلهج القلوب قبل العواطف :
العجل أيّها الأمل العظيم ، العجل العجل أيها الفجر السعيد ، العجل
الصفحه ٧ : الإنسانية جمعاء.
ولمَّا كان حصول العلم مرتبطاً بحركة
العقل من المعلوم إلى المجهول ، فإنّه يفترض في أي
الصفحه ٨ : ، لتحصيل المقبولية ولو بالمعنى الأعمّ للمسألة محل البحث ـ أي بمعنى أنّ
هذا مقبول وممكن ومعقول ـ ولتنمية
الصفحه ١٥ : الدين كلّه ، والاستخلاف بلا ريب
بحاجة إلى نظام ، أي إلى كتب وأنبياء معصومين ، وكون هذا الدين هو الخاتَم
الصفحه ٢٣ : .
فالقرآن الكريم يحتوي الكثير من الآيات
التي تتحدّث عن غايات المسيرة الإنسانية ومنتهاها ، كما يعجّ بالآيات
الصفحه ٢٤ : عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ
بِمَا رَحُبَتْ ثُمَّ وَلَّيْتُمْ مُدْبِرِينَ ) [ التوبة ].
وفي آيات أخرى تعليل لظهور
الصفحه ٤١ : بوذا أي الرجل المستنير ، ـ ويوضّح التراث البوذي أنّه كان
باستطاعته عند هذه النقطة أن يظلّ هكذا دون أن
الصفحه ٧٠ :
( أي الإيحاءات
للرؤية التاريخية ومسار حركة الإنسان ومستقبله ).
لم تكن مصادفة أن تتكرّر قصّة آدم