البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
١٨/١ الصفحه ٤٣ : الأساسي عند زرادشت أنّ الشرّ لا
يأتي من الخالق ، لأنّ الشرّ جوهر مثل الخير ، وكلّ منهما يرجع إلى سبب أوّل
الصفحه ٤٠ :
شرّ ، والجيني بذلك يصل إلى حالة من الجمود والخمود والذهول فلا يشعر بما حوله ،
ودليل ذلك أن يتعرّى فلا
الصفحه ٢١ :
والعلل المباشرة والعامة (٢).
كما نلمح هذه النزعة عند ابن خلدون في
تعريفه للتاريخ : ـ في ظاهره لا يزيد
الصفحه ٢٢ : ، إذ نجد في مصنّفه ما يشي بالرؤية البيولوجية للتاريخ ، حيث يتحدث عن
نشأة الدول وشبابها وهرمها ، وعلل
الصفحه ٧٩ : مبدأ
السببية.
ولكن الخلاف في الاتجاهات المختلفة في
تحديد هذه العلل الزمنية والقوى الأساسية
الصفحه ١٥ :
لزوم قطعه لمسيرة تكاملية طويلة يكون له فيها صراع طويل ومرير مع الشرّ والشيطان
تبرز في حوادثه كمالات
الصفحه ٣٧ : عندما تدعو الحاجة لإصلاح كلّ شيء والقضاء على
الشرّ ، يقول فشنو : ـ وعندما يتدهور النظام والعدالة سأنزل
الصفحه ٤٢ : نفسه من
الكارما ، وتكرار المولد بالقضاء على الرغبات ، والتوقّف عن عمل الخير والشرّ.
لقد واجه بوذا
الصفحه ٤٤ : أديان قريبة من الزرادشتية تلتقي
معها حول الثنوية والإيمان بإله الخير وإله الشرّ ، واتفقت معها أيضاً حول
الصفحه ٤٥ : هنا نتيجة لعمل هيبل
زيوا HIBILZIWA وهو مخلّص اقتحم العالم وهزم أرواح الشرّ ـ (١).
ب.
المانوية : ولد
الصفحه ٥٣ : ، محبّاً للقيم
، غير شره في المأكول والمشروب ، متجنّباً للّعب ، مبغضاً للذات ، محبّاً للصدق
وأهله ، مبغضاً
الصفحه ٥٤ : الخير كلّ ما يعلو في الإنسان بشعور القوة وإرادة القوة
والقوة نفسها ، والشرّ كلّ ما يصدر عن الضعف
الصفحه ٨٢ : أودعه في البشر من عقل وفطرة ينيران
لهم الدرب ويساعدانهم على التمييز بين الخير والشرّ والحقّ والباطل وما
الصفحه ٩٥ : ونوازع الشرّ ، وبين السمّو والتعالي إلى القيم الروحية التي تشدّه
إليها نفحة الروح الإلهية فيه ، وبين
الصفحه ١٦٠ : الشَرّ مِن جذورها.
البعد النفسي
والعاطفي للانتظار
يتجلّى الجانب الوجداني للانتظار في
النقاط التالية :