البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
٢١٠/١ الصفحه ٤٣ : ... فالتاريخ هو تاريخ صراع بين الخير والشرّ ، بين
أهورامزدا وأهرمان ، ودور الإنسان يتحدّد بالقيام بدور فاعل في
الصفحه ٥٣ : ، محبّاً للقيم
، غير شره في المأكول والمشروب ، متجنّباً للّعب ، مبغضاً للذات ، محبّاً للصدق
وأهله ، مبغضاً
الصفحه ٤٠ : يحسّ بحياء ، وينتف شعره فلا يتألّم ، لأنّه لو أحسّ بما
في الحياة من خير أو شرّ أو نظم متفق عليها فمعنى
الصفحه ١٥ :
لزوم قطعه لمسيرة تكاملية طويلة يكون له فيها صراع طويل ومرير مع الشرّ والشيطان
تبرز في حوادثه كمالات
الصفحه ٣٧ :
في الغابة متقشّفاً
ـ الملك جاناك ـ ، وكيف يتوسّل إلى الحكيم ـ باجنافالكيا ـ أن يرشده إلى طريق
الصفحه ٥٤ : الخير كلّ ما يعلو في الإنسان بشعور القوة وإرادة القوة
والقوة نفسها ، والشرّ كلّ ما يصدر عن الضعف
الصفحه ٤٢ : في
الإله والفناء فيه ـ في المرحلة التي كان يقول فيها بوذا بوجود إله ـ.
وقيل : إنّها إنقاذ الإنسان
الصفحه ١٦٠ : الشَرّ مِن جذورها.
البعد النفسي
والعاطفي للانتظار
يتجلّى الجانب الوجداني للانتظار في
النقاط التالية :
الصفحه ٩٥ : ونوازع الشرّ ، وبين السمّو والتعالي إلى القيم الروحية التي تشدّه
إليها نفحة الروح الإلهية فيه ، وبين
الصفحه ٤٤ : باعتقادهم إلى أربع حقب
، تمتدّ كلّ حقبة ثلاثة آلاف سنة ، وقع التشابك في الفترة الثالثة بين أهورامزدا
وأهرمان
الصفحه ٨٢ : أودعه في البشر من عقل وفطرة ينيران
لهم الدرب ويساعدانهم على التمييز بين الخير والشرّ والحقّ والباطل وما
الصفحه ١٨٦ : الإمام
منها ما ورد في دعاء زمن الغيبة : ـ
اللّهم أعذه من شرّ جميع ما خلقت وذرأت وبرأت وأنشأت وصوّرت
الصفحه ١٦٤ : من جهة ثانية ضرورة
مقارعة الظالمين؛ لأنّهم يعتقدون أنّ الإمام غاب حتّى لا تكون في عنقه بيعة لظالم
الصفحه ٢٠٢ : يتحقّق هذا الأمر دفعة
واحدة؛ بل لابدّ من تهيئة ذهنية ونفسية للناس لفهم شمولي للإسلام ، قد يجدون
صعوبات في
الصفحه ٤٥ : هنا نتيجة لعمل هيبل
زيوا HIBILZIWA وهو مخلّص اقتحم العالم وهزم أرواح الشرّ ـ (١).
ب.
المانوية : ولد