البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
٤٦/١ الصفحه ٢٨ : طواغيت نكّلوا بالأُمّة وقتلوا علماءها
وشرّدوا أخيارها!
ولكن غاب عن هؤلاء أنّ التاريخ تحكمه
سنن وقوانين
الصفحه ٣٦ : ءها وفق ما عملت في حياتها
السابقة ، وأمّا إذا أكملت الميول ولم يبق للإنسان شهوة ما وأزيلت الديون ، فلم
الصفحه ٣٧ :
الدهر ، فكما تتلاشى الأنهار المتدفّقة في البحر وتفقد أسماءها وأشكالها فكذلك
الرجل الحكيم إذا ما تحرّر من
الصفحه ٤٥ : يولد لنا ولد ، ونعطى ابنا وتكون الرياسة على كتفه
، ويدعى اسمه عجباً ، ويكون إلهاً قديراً أباه رئيس
الصفحه ٦٣ : التاريخ البشري.
نعم هذه الليبرالية الرأسمالية التي
طالما استعبدت الشعوب وامتصّت دماءها ومقدّراتها
الصفحه ٦٤ : مطيّة خلاص وسفينة نجاة للبشرية؟! ها
هو تاريخها يشهد عليها ، لا يزال الاستعمار الغربي بمآسيه شاخصاً في
الصفحه ٩١ : )
[ التوبة ].
( هَا أَنْتُمْ هَ
ؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ
الصفحه ١٠٨ : وقوانينه ، وهي سنّة
ناجزة لا يملك الإنسان إزاءها تبديلاً أو تحويلاً ، وهي تعبّر عن خصوصيات الأشيا
الصفحه ١١٦ :
نَعْبُدُ إِلَ هَكَ وَإِلَ هَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ
إِلَ هًا وَاحِدًا وَنَحْنُ
الصفحه ٢٠٩ : ، واستفردت المنظومة الرأسمالية بالهيمنة والسيطرة ، ولكن ها هي
أزماتها العميقة تستفحل ، وهاهي الولايات
الصفحه ١٧٧ : مفاد تعجيل
الفرج ، والروايات لا تخلو من الإشارة إلى ذلك :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ـ إنّ لنا دولة
الصفحه ١٤٧ :
، عن أبي عبد الله عليهالسلام
: ـ إنّ لصاحب هذا الأمر غيبة المتمسّك فيها بدينه كالخارط للقتاد ، ثمّ قال
الصفحه ١٢٧ :
عن أبي عبد الله عليهالسلام : العلم سبعة
وعشرون حرفاً ، فجميع ما جاءت به الرسل حرفان ، فلم يعرف
الصفحه ١٣٧ : مستودع الوصاية الإلهية يمثّل الحفاظ على حياته أهمّيّة قصوى ،
عن أبي عبد الله عليهالسلام
: ـ يا زرارة
الصفحه ١٥٩ : الوجود ، عن جابر الجعفي قال : ـ قلت لأبي عبد الله عليهالسلام متى يكون فرجكم؟
فقال : هيهات هيهات ، لا