البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
٢٠٧/٧٦ الصفحه ١٠٢ :
فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ
الصَّالِحُونَ )
[ الأنبيا
الصفحه ١٢٣ : من المهديين كانوا إفرازاً طبيعياً لتربية خاصّة مسلّطة من سلطة
وفق الأصول والقواعد الموروثة من الإمام
الصفحه ١٣٧ : الطواغيت ، فهذا الحرص لا ينبع من نزعة أنانية منغلقة على الذات ،
وخاضعة لغريزة حبّ البقاء ، وإنّما هو شعور
الصفحه ١٤٦ :
خطّ الوصاية طيلة
قرنين ونصف من الزمان تقريباً ، وفي ظلّ هذه القيادة المعصومة كفيلة بأن يصل
المجتمع
الصفحه ١٧٧ : مفاد تعجيل
الفرج ، والروايات لا تخلو من الإشارة إلى ذلك :
عن أبي عبد الله عليهالسلام ـ إنّ لنا دولة
الصفحه ١٩٩ : واحد لطوّل الله ذلك اليوم حتّى يملك رجل من أهل بيتي ،
تجري الملاحم على يديه ، ويظهر الإسلام ، لا يخلف
الصفحه ٢٠٠ : الأمر حتّى لا يبقى صنف
من الناس إلا وقد ولّوا حتّى لا يقول قائل : أما لو ولّينا لعدلنا ، ثمّ يقوم
القائم
الصفحه ٧٧ : السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ
وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَ
كِنْ لَا
الصفحه ١٧٨ : لا يظهر؟ وقد امتلأت الأرض من الجور ، وأفوّض أموري كلّها إليك ـ (٢).
ولكن القراءة الموضوعية
الصفحه ٣٦ : لاحظوا في الواقع أنّ
الجزاء قد لا يصل إلى مُستَحِقِّه ، فالظالم قد يموت قبل أن يُقتصّ منه ، فلجؤوا
إلى
الصفحه ٦٥ : والمؤسّسات الإسلامية التي تعاني من
عقم فادح في إيصال صوت الإسلام وصورته النقية إلى كلّ البشر؛ لأنّها لا تزال
الصفحه ٩٥ : ء ، إلى
تصديق الشيطان الرجيم فيما أوعده من مُلك لا يبلى وخُلد لا فناء بعده.
ويتجلّى ذلك أيضاً في كلّ
الصفحه ١٠٣ : ـ (١).
ـ لا تقوم الساعة حتّى يملك الأرض رجل
من أهل بيتي أجلى أقنى يملأ الأرض عدلاً كما ملئت ظلماً ، يكون سبع
الصفحه ٥٣ : فاتر الأمل ـ
ومن هنا عدل من شروطه في السياسة حتّى يجعل الدين هو الأساس في كلّ مؤسّسات الدولة
الصفحه ٥٤ :
ولم تغبْ فكرة المخلّص عن الفلاسفة
المحدثين ، حيث صرّح العديد من فلاسفة العصر بأنّ العالم بانتظار