البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
٤١/١٦ الصفحه ١٣ :
الكتاب الذي بين أيدينا يحاول السير على هذا المنهج ، لذا كان لابدّ من ذلك الكلام
الذي جاء كمقدّمة للمقدّمة
الصفحه ١٦ : المسيرة البشرية نهايتها وغاية كمالها وينتهي كلّ
شيء.
فيما بين أيدينا كتاب يحاول أن يطرح
العقيدة في
الصفحه ١٨ : ، ومضموناً ، وأن يجد الناس عموماً ، والمؤمنون خصوصاً ، شيئاً من
الفائدة في هذا الكتاب ، وأن ينفعنا الله به
الصفحه ٢٣ : السالفة ، وإنّما هدفه ـ بما هو
كتاب هداية ـ قيادة الناس إلى سبيل الحقّ والسعادة ، وما هذه القصص سوى إحدى
الصفحه ٣٤ :
__________________
١ ـ أحمد عمران ،
قراءة في كتاب التشيع ، ص ٤٣.
٢ ـ كورتل آرثر ،
قاموس أساطير العالم ، ترجمة : سهى الطريحي
الصفحه ٤٣ : تعرف بجاثا GATHA ـ وهي تمثّل القسم الأكبر من الأبستا ABE ـ TA
الكتاب المقدّس عند الزرادشتين.
المبدأ
الصفحه ٥٤ : برناردشو بمجيء المصلح العالمي في
كتابه ـ الإنسان والسوبرمان ـ ، وهذه الفكرة فكرة السوبرمان عمّقها فيلسوف
الصفحه ٥٧ : وأن ظهوره سيكون في ختام القرن الثالث عشر الهجري ، وينقل
أحمد أمين في كتابه المهدي والمهدية أنه رأى
الصفحه ٨٢ : مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا
الصفحه ٨٨ : جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ
مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * هَ ذَا
الصفحه ٩٠ : يتبدّل.
( وَمَا أَهْلَكْنَا
مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا وَلَهَا كِتَابٌ مَعْلُومٌ * مَا تَسْبِقُ مِنْ أُمَّةٍ
الصفحه ٩٣ : كتقييم عام للتاريخ البشري في كتاب الإسلام يقود
الحياة، كرّاس : خلافة الإنسان وشهادة الأنبياء.
الصفحه ١٠٩ : أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ
مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ) [ آل
الصفحه ١١٧ :
، ( ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا
عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى
الصفحه ١١٩ : شريعة متكاملة : وقد استند في
ذلك إلى شريعة موسى عليهالسلام
وإن كان القرآن يحدّثنا عن كتاب داود