البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
١٤١/١ الصفحه ١٢٠ : ءٍ وَكِيلٌ * لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ
وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ
الصفحه ١٧٣ : لا تحمل قانونها الصارم
داخلها تكوينياً كما تحمله سائر عناصر الطبيعة؛ بل هي تدرك غايتها عبر حركة
الصفحه ١٠٧ :
وفي الواقع لا يصادر الإيمان بسنن
التاريخ وقوانينه الصارمة حرّية الإنسان ، ونستدلّ على ذلك بأمرين
الصفحه ٩٠ :
فالقرآن الكريم يؤكّد في آيات عديدة أنّ
الأجل المحتوم قدر لا فرار منه؛ بل إنّ المجتمعات لها حياة وموت
الصفحه ١٨٦ : ، ذكراً فحنا ،
بنفسي أنت من عقيد عزّ لا يسامى ، هل من معين فأطيل معه العويل والبكاء؟ هل من
جزوع فأساعد
الصفحه ٩١ :
فالقرآن لا يرى ديمومة لأي جيل أو أي
فئة ، فكلّ هذه المجموعات ليست في النهاية سوى حلقة من حلقات
الصفحه ٩٦ : إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ * وَعَلَّمَ آدَمَ
الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى
الصفحه ١٤٧ :
لذلك فإنّ التمسّك بالدين ـ زمن الغيبة
ـ ، والاعتصام بولاية المهدي ، يمثّلان مغرماً لا يقدر عليه
الصفحه ١٧٩ : فقوامه الدور
الإيجابي الذي يؤدّيه الناس ، مستهدفين تحقيق أسباب النهضة المهدوية المباركة في
أقرب وقت ، لا
الصفحه ١٤ : ، وستكون هناك
نهاية للتاريخ من جهة كونه سجلاً للأحداث وحركة للصراع ، لا باعتبار كونه توالي
للأيام والزمان
الصفحه ٦١ :
أوّلاً
: إنّنا لا ننكر أهمّيّة التقدّم العلمي
والإنجازات العلمية التي غيّرت معالم حياة الناس وجلبت
الصفحه ٦٣ : الجماهير وراء ستار حديدي
أحمر وأنّ لا جنّة على الأرض كما يدّعون ، وأنّ الاشتراكية ومن ورائها الشيوعية
الصفحه ٦٤ :
الآن نقطة لا نستطيع منها أن نتصوّر عالماً مختلفاً جوهرياً عن عالمنا حيث لا وجود
لأي مؤشّر يدلّنا على
الصفحه ١٠٩ : والقمر ، لا تنتهي ولا تنقضي ، وهذا ما تدلّل عليه نصوص
كثيرة :
( كُنْتُمْ خَيْرَ
أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ
الصفحه ١٦٤ : من جهة ثانية ضرورة
مقارعة الظالمين؛ لأنّهم يعتقدون أنّ الإمام غاب حتّى لا تكون في عنقه بيعة لظالم