البحث في النظريّة المهدويّة في فلسفة التاريخ
١٧/١ الصفحه ١١٩ :
لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ
عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ
الصفحه ٩ : وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ
مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ
الصفحه ١٤ : العالم ، وهو الإسلام ، فإنّه تعالى
قد ذكر في كتابه العزيز : ( كَتَبَ اللَّهُ
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا
الصفحه ١٥ : الدين كلّه ، والاستخلاف بلا ريب
بحاجة إلى نظام ، أي إلى كتب وأنبياء معصومين ، وكون هذا الدين هو الخاتَم
الصفحه ٢٩ : الغربية التي برزت في
السنوات الأخيرة ، وعُقدت لها مؤتمرات ، وتداولتها الدوريات والكتب والمؤلّفات ،
تُبيّن
الصفحه ٥٢ : .
__________________
١ ـ انظر المصدر
نفسه.
٢ ـ أحمد شنواني ،
كتب غيرت الفكر الإنساني ، ج ١ ، ص ٤٥.
الصفحه ٥٧ : ١٢٥٩ هـ / ١٨٤٣ م ، تلقّب بالمهدي
المنتظر عام ١٨٨١ م ، وكتب إلى فقهاء السودان يدعوهم لنصرته ، وانتشر
الصفحه ٥٨ : ، ولكنّه أصيب بحُمّى التيفوس فمات بعد أن أوصى بالخلافة من بعده لعبد الله
التعايشي سنة ١٨٨٥ م وتذكر كتب
الصفحه ٦٨ : تعالى فرجه ـ ولسنا في معرض
الاستدلال بالروايات على ذلك فمن أراد فليراجع الكتب العديدة التي كتبت لذلك
الصفحه ٨٣ : والاخبار بما
استحفظوا من كتب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولاتشتروا بايتى
ثمنا قليلا ومن
الصفحه ٩١ : الْمَنْصُورُونَ *
وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ)
[ الصافات ].
( كَتَبَ اللَّهُ
لَأَغْلِبَنَّ أَنَا
الصفحه ١١٣ : الأثر ـ أوّل من خطّ بالقلم إدريس ـ (١).
كما ساهم في تنضيج القدرات التقنية
واليدوية فقد نقلت كتب
الصفحه ١١٨ :
( يَا قَوْمِ ادْخُلُوا
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا
الصفحه ١٣٢ :
التخفيف من الاتصال بمواليهم ، واعتمدوا أسلوب المراسلة عن طريق الكتب والتواقيع
لشدّة الحصار المضروب عليهم
الصفحه ١٨٣ : السفينة في أمواج البحر حتّى لا
ينجو إلا من أخذ الله ميثاقه وكتب الإيمان في قلبه وأيّده بروح منه