البحث في عقيل بن أبي طالب بين الحقيقة والشّبهة
٨٣/٦١ الصفحه ٢٦٠ : الأسرى كلّهم مشركين إلّا
العبّاس وعقيل ... وفيهم نزلت هذه الآية : (قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ
الصفحه ٢٦٥ : قدح عبد الله بن محمّد مشيراً أنّه ضعيف عندهم ـ أي : عند العامّة ـ ومقدوح فيه لا يحتجّون بخبره
الصفحه ٢٦٧ : الروايتين أنّ الأولى نقلت عن
ابن عقيل عن جابر ، وفي الثانية حصل العكس ، أي : نقلت عن جابر عن ابن عقيل
الصفحه ٢٧٠ : دون أيّة إيضاحات أُخر ، فضلاً عن ذلك إنّ الرواية اختصّت بغيره.
ثالثاً : رواية
الواقدي : « قيل : إنّ
الصفحه ٢٧٤ : الأحداث
التي دارت بين المسلمين والكفّار ، والذي يمكن أن نلخصه بأنّه لم يسجّل له أيّ حضور في المعارك سوا
الصفحه ٢٩٠ : ذكراً في علم الرجال ، أي : أنّه مجهول.
وإذا قلنا : إنّ المراد بعبّاس بن هشام هو
أبو الفضل الناشري
الصفحه ٢٩٣ : معاوية والناس عنده وهم سكوت ، فقال : تكّلمنّ أيّها الناس فإنّما معاوية رجل منكم ، فقال معاوية : يا أبا
الصفحه ٢٩٥ : :
يوسف بن كليب المسعودي ، غير معروف ، ولم
نعثر على أيّة ترجمة له ، إذن هو في عداد المجاهيل.
الحسن بن
الصفحه ٣٠٢ : داره سيفاً معلّقاً وجحفة ، فقلت : أيّها الشيخ لمن هذا السيف ؟
فقال : لي ، أعددته لأقاتل به مع المهدي
الصفحه ٣٠٣ : أيّة إشارة تدلّنا عليه ، وكلّ الذي وجدناه هو أنّه من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام (٤) ، وسمّاه الشيخ
الصفحه ٣٠٦ : أبي الحسن بكار بن أحمد الأزدي ، فهو
من المجاهيل ، ولم نجد له أي ذكر سوى رجل واحد بهذا الاسم ، ويلقّب
الصفحه ٣١١ : العبّاس مع نفسه ، فقال له معاوية : وأنت من الطلقاء يا أبا يزيد ؟ فقال : إيه والله ، ولكني إبتُ
إلى الحقّ
الصفحه ٣١٦ : وأثني عليه وأصلّي على نبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم ثمّ أقول : أيّها الناس إنّ معاوية أمرني أن ألعن
الصفحه ٣١٩ : المتكلّم استخدم صيغة الجمع ، فالمفروض الذين ذكروا الرواية أكثر
من واحد إلّا أنّنا لم نعرف أيّ
الصفحه ٣٢٢ : نظر إلى جلساء الأخير ، فوصفهم بأنّهم طلقاء (٢) ـ أي : طلقاء فتح مكة عندما قال لهم ـ وأضاف القاضي نعمان