هذا ولم نجد معلومات وافية عنه ، هذا كلّ الذي وجدناه.
وحبيب كاتب مالك ، تركه النسائي (١) ، وأورده العقيلي في الضعفاء مشيراً بأنّه كذّاب ، وأبو داود أنّه أكذب الناس (٢) ، وابن عدي حبيب أضعف من أبي حذافة ولعلّه شرّ منه (٣) ، وقد جمع العلّامة الأميني آراء علماء الجرح والتعديل فيه ، ولم يذكر من أثنى عليه ـ أي : وثّقه ـ فقد أجمعت الآراء على تجريحه ، متمثّلة في العبارات : ليس بثقة ، وكان يكذب ، ولم يرضاه أحمد وأثنى عليه شرّاً وسوء ، وكان يضع الحديث ، ومتروك الحديث روى عن ابن أخي الزهري أحاديث موضوعة ، كان يدخل على الشيوخ الثقات ما ليس من حديثهم ، وأحاديثه كلّها موضوعة ، وعامّة حديثه موضوع المتن مقلوب السند ، ولا يحتشم في وضع الحديث عن الثقات ، وهو ذاهب الحديث ، وقد كتب عنه عشرين حديثاً عرضت على ابن المديني فكذّبها كلّها (٤).
أمّا عن أسلم مولى عمر بن الخطاب ، ويكنّى أبا زيد ، اشتراه عمر سنة ١٢ هـ من سوق ذي المجاز ، وتوفّي بالمدينة في خلافة عبد الملك بن مروان (٥) ، قيل هو مدني ثقة من كبار التابعين (٦).
ومنها ما يتعلّق بمتنها ، لوجود كثير من المتناقضات :
_______________________
(١) الضعفاء / ١٧١.
(٢) الضعفاء ١ / ٢٦٥.
(٣) ابن عدي : الكامل ١ / ١٧٥.
(٤) الغدير ٩ / ٣٣١.
(٥) ابن سعد : الطبقات ٥ / ١٠ ، ابن معين : تاريخ ١ / ١٦٦.
(٦) العجلي : معرفة الثقات ١ / ٢٢٣.
