٨٢٨ هـ ، وذكرها من دون سلسلة سند مكتفياً بالقول : « وقد روي » ، ولا نعرف من الذي روى ، ثمّ لم نجدها في بقية المصادر التي اطّلعنا عليها ، والحادثة وقعت بعد وفاة الزهراء عليهاالسلام ، يا ترى كم هو عدد السنوات من وفاتها إلى وفاة ابن عنبة حتّى يورد الأخبار غير مسندة.
وقد وضع الوضّاعون والدسّاسون ما ينبأ عن وجود محادثات دينية وفلسفية جرت بين عقيل ومعاوية على اعتبار أنّ الأوّل ذهب إلى الثاني لدين لزمه ، ومن جملة الأشياء التي دارت بينهما وجعلت الناس تنفر من عقيل قوله للحقيقة كما هي ؛ لأنّه لم يجامل أحداً ، خاصّة عندما سألوه عن أحسابهم وأنسابهم ، فتعرّض إلى نسب معاوية والضحاك وعمرو بن العاص (١).
_______________________
(١) للتفصيل ينظر ذهابه إلى معاوية (الفصل الخامس).
٤٨
