الخاتمة
مثلما لكلّ شيء بداية فله نهاية ، اصطلح عليها في البحث العلمي بـ (الخاتمة) وبعد أن أمضينا شوطاً من البحث والتحليل والدراسة والاستقراء ، لابدّ من نتائج تمثّل ثمرة هذا كلّه ، وقد يتسائل بعضهم ما الجديد في هذه الدراسة ؟ والإجابة تكون بهذه الفقرات :
ـ من الصعب تحديد شخصيته ، والحكم له أو عليه رغم دراسة شخصيته ، لكن لم نصل إلى المطلوب ، وعليه لا يمكن القول عنه شخصية عسكرية أو سياسية أو اجتماعية ، وإنْ كان للأخيرة أقرب وقد دلّ عليه علمه بأيام الناس ، وقد عانينا من نقص المادّة العلمية حول جوانب كثيرة من حياته وبقيت مبهمة إلى الآن.
ـ ما تردد في كثير من المصادر حول فقره وأنّ عيشه شظفاً ، فهذا غير صحيح إطلاقاً ، فقد ثبت أنّه لم يكن فقيراً مدقعاً ولا غنياً تاجراً ، وإنّما هو إنسان مثله مثل بقية الناس ، من أصحاب الدخل المحدود.
ـ بخصوص عدد زوجاته وكثرة عائلته ، فإنّ ذلك لا يتناسب مع قضية فقره ، فهو لم يتزوّج بهذه الكثرة من الزيجات ، ولم يتزوّج من فاطمة بنت عتبة بن ربيعة إطلاقاً ، ولم تكن له هذه الذرية الكثيرة ، فقد نسب له أولاد وبنات هم غير موجودين أصلاً ، وكثرة من قتل من ولده يوم عاشوراء مبالغ فيها ، وكما يلي :
