أوّلاً : نسب لعقيل عدّة أزواج مثل فاطمة بنت عتبة ، وعمّة قاضي الموصل ، وجارية من الشام ، وأم سعيد من بني عامر بن صعصعة ، التي أنجبت له يزيداً وسعيداً ، فهي مجهولة هي وولدها ، ولم يثبت لزوجاته اللاتي ذكرناهن ، أيّ أثر في حياة عقيل ، فالثابت من زوجاته ، أم البنين بنت الثغر بن كعب بن عامر ، وأم الثغر أسماء بنت سفيان ، وأم البنين (أم أنيس) هن ثلاث تسميات لزوجة واحدة ، والحال نفسه مع خليلة ، وحلية هما واحدة أيضاً ، وهن الثابت وجودهن لعقيل ، ولم يثبت غيرهن ، كما هو موضّح في الجدول رقم (١) الآتي.
ثانياً : وعن ذريته قلنا :
إنّ يزيد غير موجود ، وسعيد فيه خلط مع أبي سعيد ، وأبي سعيد الأحول ، ومحمّد ورقية لم يتّفق على وجودهما ، وجعفر الأكبر موجود ، ولم يعقب ، ومسلم له عقب لكن لم يبق لهم عقب باقي ، حيث نسبت له بنت اسمها حميدة فلم نعثر عليها ـ أي : أنّها غير موجودة ـ ، وعبد الرحمن شهيد الطف نسب له ولدان هما سعيد وعقيل ، لكنهما غير موجودين.
أمّا بالنسبة إلى عبد الله الأصغر وعلي وجعفر الأكبر وحمزة وعثمان فهم غير موجودين ، وما يتعلّق بمحمّد بن عقيل ، فهو الذي أنجب عبد الله ، وهو الباقي من ذرية عقيل ، وفيه العقب والذرية.
ثالثاً : ورد في بعض الروايات أنّ لعقيل بنتين هن : زينب ، وأسماء ، وفي حقيقة الأمر إنّهما واحدة ، والعامل المشترك بينهما ، هو عمر بن أمير المؤمنين عليّ عليهالسلام زوجها ، وابنها محمّد ، وابنتاها أم موسى ، وأم حبيب ، فالثابت وجوده ثلاث بنات له هن : زينب ، ورملة ، وفاطمة ، كما هو موضّح في الجدول رقم (١) الآتي.
