وفاته
اختلف المؤرّخون فيما بينهم حول تحديد سنة وفاته ، فمنهم من يذكرها بالسنة ، ومنهم من تركها عائمة ، لكن أغلبهم اتّفق على وفاته في خلافة معاوية (١).
فقد روي أنّه توفّي في طريق عودته من الشام إلى المدينة ، وقد اتّهم معاوية في قتله لكلام دار بينهما (٢).
أمّا السهيلي فقد حددها في سنة ٦٠ هـ (٣) ، وقد علّق السيّد طاهر الخطيب على هذا الرأي بقوله : « ... وهناك قول ليس بالمعتد أنّه توفّي سنة ستين للهجرة » ، والصحيح حسب قوله : إنّه توفّي سنة ٥٠ هـ (٤).
أمّا ابن كثير فكان متحفّظاً في تحديد سنة وفاته ، ولم يجزم بسنة محددة ، حيث أشار إلى وفاته في خلافة معاوية وترك الأمر (٥) ، وذكر النمازي وفاته سنة ٥٢ هـ (٦).
_______________________
(١) ابن سعد : الطبقات ٤ / ٤٤ ، البلاذري : أنساب الأشراف / ٧٦ ، الذهبي : سير أعلام النبلاء ١ / ١٥٨ ، ينظر الحاكم : المستدرك ٣ / ٥٧٦ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ١٢ ، ابن أبي عاصم : الآحاد ١ / ٢٧٩.
(٢) جعفر النقدي : الأنوار العلوية / ١٨ ، ولتفاصيل المحادثات بين عقيل ومعاوية ينظر ذهاب عقيل إلى معاوية (الفصل الخامس).
(٣) الروض ٥ / ٣٥٣.
(٤) عقيل بن أبي طالب / ١٥.
(٥) البداية ٧ / ٤٧.
(٦) مستدرك ٥ / ٢١٤.
