ومحمّد بن الحنفية بكسوة عمّهم ، ولم يذكر الثقفي إلّا كسوة الإمام الحسن عليهالسلام ، ولم يرد ذلك في بقية الروايات.
وذكر الطوسي أنّ عقيلاً لم يرض بالكسوة ، فطلب الإذن من الإمام عليهالسلام بالذهاب إلى معاوية ، فقال له : في حلّ محلل ، في حين ذكر الثقفي أنّ عقيلاً قال : « يا أمير المؤمنين ما أراك أصبت من الدنيا شيئاً إلّا هذه الحصباء » ، فوعده أن يعطيه من عطائه ، فارتحل إلى معاوية من دون طلب الإذن.
أمّا ابن قتيبة فروى أنّ عقيلاً عندما أخبره الإمام عليهالسلام أن يعطيه من عطائه لم يقتنع به فقال : « والله لأخرجنّ إلى رجل هو أوصل لي منك ، فقال له عليّ عليهالسلام : راشداً مهدياً » ، وفي رواية ابن عساكر قال عقيل : « لأذهبن إلى رجل يعطيني ».
وذكر الطوسي والثقفي أنّ معاوية بقدوم عقيل هيّأ نفسه ومجلسه لاستقباله ، فسأله عن سبب قدومه ، فقال عقيل : « طلب الدنيا من مظانها قال ـ يعني معاوية ـ وفّقت وأصبت ، قد أمرنا لك بمائة ألف ، فأعطاه ».
وفي رواية ابن قتيبة قال عقيل : « قدمت عليك لدين عظيم ركبني ... فخرجت إلى أخي ليصلني ... فلم يقع موقعاً ، ولم يسدّ منّي مسدّاً ، فأخبرته أنّي سأخرج إلى رجل هو أوصل منه لي فجئتك ».
وذكر ابن عساكر الرواية نفسها المنقولة عن
الإمام الصادق عليهالسلام ، فأشار أنّ عقيلاً طلب من الإمام عليّ عليهالسلام المال فأبى أن يعطيه فقال : « لأذهبنّ إلى رجل يعطيني ، فأتى معاوية » ، وفي رواية ثانية لابن عساكر عن إسحاق بن سعيد أنّ
