أوّل راوٍ فيها هو أبو المفضّل القاضي ، لم ترد له رواية إلّا عند ابن عساكر ، وهو في عداد المجاهيل ، وعند البحث فلم نعثر على شيء يذكر عنه في بقية المصادر.
أمّا أبو القاسم بن أبي العلاء ، فهو غير معروف.
وعن أبي الحسن بن السمسار عليّ بن موسى ، ذكره الباجي (١) ، وتطرّق له ابن عساكر في معرض حديثه عن إسماعيل بن عبد العزيز بن سعادة بن حبّان أبي طاهر الأمير الذي سمع صحيح البخاري من ابن السمسار هذا ولم يحدّث به (٢) ، وكذلك ترجم له الذهبي وذكر تلامذته ولم يذكر بينهم أبو القاسم بن أبي العلاء ، وإنّما ذكر أبا القاسم المصيصي ، وقد يكون هو المقصود ، أو لا ، وذكر شيوخه ولم يرد ذكر لمحمّد بن أحمد بينهم ، ثمّ نقل عن الكتاني قوله : « كان فيه تشيّع وتساهل » ، وكذلك الباجي : « فيه تشيّع يفضي به إلى الرفض ، وهو قليل المعرفة في أصوله » ، وقد تفرّد بالرواية عن أبي القاسم عليّ بن أبي العقب وطائفة ، ولعلّ تشيّعه كان فيه تقيّة لا سجيّة فإنّه من بيت الحديث ، ولكن غلت الشام في زمانه بالرفض ، ... وتواخى الرفض والاعتزال حينئذٍ (٣).
وعن محمّد بن أحمد ، فهو غير معروف.
أمّا جعفر بن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر عليهمالسلام ، أبو القاسم الموسوي المصري ، فمن مشايخ الإجازة ويسمّى
_______________________
(١) التعديل والتجريح ١ / ٧٨.
(٢) تاريخ مدينة دمشق ٩ / ١٧.
(٣) الذهبي : سير أعلام النبلاء ١٧ / ٥٠٦.
