بالشريف الصالح (١). وقد بحثنا عن أحاديثه التي رواها فلم نجد له هذه الرواية في بقية المصادر إلّا عند ابن عساكر ، ممّا يدلّ على أنّه حشر حشراً فيها ، وهذا الأمر إن دلّ على شيء إنّما يدلّ على أنّها موضوعة.
ويحيى بن الحسن بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، عالم فاضل صدوق ، روى عنه الإمام الرضا عليهالسلام ، صنّف كتاباً في نسب آل أبي طالب (٢) ، وهو إمام حجّة (٣). هذا ولا نعرف أنّ آل أمية أبقوا باقية لذرية الحسين عليهالسلام غير الإمام العليل عليّ بن الحسين عليهالسلام ، أمّا عبد الله فهو طفل رضيع قتل يوم عاشوراء ، ولا نعرف أنّ مفتعل الرواية من أين أتى بهذا السند المفترى ؟!
وبخصوص أبي الحسن بكار بن أحمد الأزدي ، فهو من المجاهيل ، ولم نجد له أي ذكر سوى رجل واحد بهذا الاسم ، ويلقّب أبا القاسم ، وليس أبو الحسن وهو الآخر لم يرد له ذكر سوى إشارة واحدة (٤).
أمّا حسن بن حسين ، فهو الآخر غير معروف لكثرة من سمّي بهذا الاسم ، فلم نستطع تمييزه من بين الأسماء ، وقد ضعّف الهيثمي أحدهم الملقّب بالعرني (٥).
وبخصوص عبد الرحمن العرزمي ، روى عن أبي جعفر عن أبيه عليهمالسلام ، وقد
_______________________
(١) ابن قولويه : كامل الزيارات / ١٠ ، الطوسي : الاستبصار ٤ / ٣٣٤ ، تهذيب ١٠ / ٧٩ ، الأردبيلي : جامع الرواة ١ / ١٥٦.
(٢) النجاشي : الرجال / ٤٤٢.
(٣) الصالحي : سبل الهدى ١٠ / ٣٣٠.
(٤) المفيد : الإرشاد ٢ / ١٧١.
(٥) الهيثمي : مجمع الزوائد ١ / ٢٢٥.
