خيبر
لم يسجّل له موقف فيها ، ولم يفترى عليه في الحضور كما في المعارك السابقة ، حيث وردت إشارة عند الواقدي أنّ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم أطعمه في خيبر مائة وأربعين وسقاً (١).
أمّا ابن سعد فروى عن عليّ بن عيسى النوفلي عن إسحاق بن الفضل : أنّ عقيلاً بعد عودته المزعومة من مؤتة مرض فلم يسمع له بذكر في فتح مكة ولا الطائف ولا خيبر ولا في حنين ، وقد أطعمه رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في خيبر مائة وأربعين وسقاً كلّ سنة ، ونفى وجوده في حنين ، ثمّ استدرك ذلك وأشار إلى حصوله على الغنيمة فيها (٢).
تجدر الإشارة بالقول سند الرواية مطعون فيه (٣) ، وفي الوقت الذي أشار فيه ابن سعد إلى إغفال ذكر عقيل في فتح مكة ، أشارت رواية أخرى أنّه أُسّر في يوم الفتح ، وقد ناقشناها في محلّها (٤).
_______________________
(١) المغازي ٢ / ٦٩٤.
(٢) الطبقات ٤ / ٤٣ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ٩ ، الذهبي : سير أعلام النبلاء ١ / ٢١٨.
(٣) ينظر مبحث معركة بدر (الفصل الرابع).
(٤) ينظر مبحث معركة بدر (الفصل الرابع).
