الناس حديثه (١).
وعلّق الطبراني على هذا الحديث بقوله : « إنّ هذا الحديث لم يروه عن ابن عقيل إلّا شريك تفرّد به إسماعيل بن عبد الله بن زرارة » (٢).
أمّا الهيثمي فقال : « وهذا الحديث رواه الطبراني وفيه عبد الله بن محمّد بن عقيل ، وهو حسن الحديث وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات » (٣).
بعد أن جرحنا الأسانيد بقي ما ينفي الرواية منه.
وللردّ على القائلين بحضوره في المعركة ، نقول : أين هو من أخيه جعفر الطيّار عندما قطعت يداه ومثّل في جسده ؟ أليس من الأجدر الدفاع عن أخيه أفضل من حصوله على الغنيمة ؟!
وبمعنى آخر ، ما موقفه من استشهاد جعفر الطيّار ، وما دوره في المعركة ؟ حيث اكتفت المصادر بذكر الغنيمة من دون أيّة إيضاحات أُخر ، فضلاً عن ذلك إنّ الرواية اختصّت بغيره.
ثالثاً : رواية الواقدي : « قيل : إنّ المسلمين غنموا بعض أمتعة المشركين ، فكان ممّا غنموا خاتماً جاء به رجل إلى الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم فقال : قتلت صاحبه يومئذ ! فنفله رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم إيّاه » (٤).
_______________________
(١) معرفة الثقات ٢ / ٢٢١.
(٢) المعجم الأوسط ١ / ١٣٤.
(٣) مجمع الزوائد ٥ / ٣٣٢.
(٤) المغازي ٢ / ٧٦٨.
