بن الربيع ليس بشيء » (١) ، وابن معين الدوري ت ٢٣٣ هـ ، وفي موضع آخر قال : لا يساوي شيء (٢) ، يتّضح أنّ شخصية ابن معين واحدة ، لكن هناك فرق في سنة الوفاة ، والنسائي كوفي متروك الحديث (٣) ، والبخاري قال : « أُتي قيس من قبل ابنه ، كان ابنه يأخذ حديث الناس فيدخلها في فُرَج كتاب قيس ولا يعرف الشيخ ذلك » (٤) ، والطوسي في رجاله قال : « قيس بن الربيع ، بتري » (٥) يعني من الزيدية ، وفي موضع آخر « قيس بن الربيع الأسدي أبو محمّد الكوفي » (٦) يظهر أنّه جعلهما اثنان وهما شخص واحد ، وذكره التفرشي بقوله : « قيس بن الربيع بتري ، من أصحاب الباقر ، رجال الشيخ. بتري رجال الكشي » (٧) ، والإمام الخوئي في قوله : « عدّه الشيخ تارة في أصحاب الباقر عليهالسلام ... وأخرى في أصحاب الصادق عليهالسلام ... » (٨) ، هذا ولم يذكر تجريحه أو توثيقه.
وقيل : قاض ضعيف الحديث ، ثمّ اختلف العامّة في حديثه ، فمنهم من قال بأنّه صدوق تغيّر لمّا كبر ، وضعّفه آخرون ، وذكر ثلاثة تواريخ لوفاته هي ١٦٥ ، ١٦٧ ، ١٦٨ هـ (٩). وترجم له العجلي في الثقات ، وأشار بأنّ الناس يضعّفونه ، وكان شعبة يروي عنه ، وكان معروفاً بالحديث صدوقاً ، وابنه أفسد عليه كتبه فترك
_______________________
(١) ابن معين : تاريخ ١ / ١٩٣.
(٢) ابن معين : تاريخ ١ / ٢١٤.
(٣) الضعفاء / ٢٢٨.
(٤) التاريخ الصغير ٢ / ١٥٨.
(٥) الرجال / ١٤٤ ، وينظر ابن داود : رجال / ٢٦٧.
(٦) الطوسي : الرجال / ٢٧٢.
(٧) التفرشي : نقد الرجال ٤ / ٥٦.
(٨) الخوئي : معجم رجال الحديث ١٥ / ٩٥.
(٩) الشبستري : الفائق ٢ / ٦٠١.
