وخلاصة القول : نحن نعتقد بسلامة موقف الرجل ، ولم يكن له ذنب يؤاخذ عليه سوى أنّه ابن أبي طالب وأخو أمير المؤمنين عليهالسلام ، وكلّ التهم التي حيكت ضدّه فهي لغرض الإطاحة بأخيه عليهالسلام وأبيه والنيل منهما !