فإذا كان الصحابي من سمع حديث النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، قيل : إنّه روى أحاديث لكنها قليلة ، وهذا ما أشار إليه الحاكم بقوله : « كان من حقّ شرفه ونسبه أن نقرّب ذكره من إخوته وعشيرته وإنّما تأخّر لقلّة روايته للحديث » (١) ، وفي رواية : « إنّه قليل الحديث » (٢) ، حيث روي عنه أحاديث يسيرة ، روى عنه ابنه محمّد وحفيده عبد الله وموسى بن طلحة وعطار بن أبي رباح ومالك بن أبي عامر ، وأبو صالح ذكوان السمان والحسن البصري (٣) ـ وهناك اعتراض على سماع الحسن البصري منه (٤) وقد وثّقه العجلي (٥) ـ.
_______________________
(١) المستدرك ٣ / ٥٧٥.
(٢) ابن الأثير : أُسد الغابة ٣ / ٤٢٤.
(٣) ابن ماكولا ، إكمال ٦ / ٢٣٥ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٤١ / ٤ ، الذهبي : الكاشف في معرفة من له رواية ٢ / ٣٠.
(٤) النووي : المجموع ١٦ / ٢٠٨.
(٥) معرفة الثقات ٢ / ١٤٥.
١٨٣
