خنس (١) » (٢).
فلم يظهر من الرواية ما يفيد إسلامه أو عدمه ، وإنّما كان دوره دور المبلّغ للنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بأنّ عمّه يريده لا غير ، وهذا لا يترتب عليه أثر.
ومن الجدير بالذكر ، أنّ هذه الرواية الوحيدة التي وردت لدى ابن إسحاق فيما يخصّ عقيل ! وممكن لهذه الملاحظة أن تدحض الروايات التي تخصّ عقيلاً مما نسبوه إلى ابن إسحاق.
والرواية مجروحة من جهة طلحة بن يحيى بن طلحة بن عبيدالله ت ١٤٦ هـ ، قيل : له أحاديث صالحة (٣) ، وثّقه العجلي (٤) ، وأبو زرعة صالح (٥) ، وبالمقابل ذكره النسائي في الضعفاء وقال : إنّه ليس بالقوي (٦) ، وأبو داود ليس به بأس (٧) ، ذكره ابن حبّان وقال « .. طلحة بن يحيى ... التيمي القرشي ، عداده في أهل الكوفة ، يروي عن عمّه موسى بن طلحة وعمّته عائشة ... كان يخطأ ... قيل : إنّه رأى ابن عمر ، وليس عليه اعتماد » (٨) ، وقيل : إنّه أدرك عبد الله بن جعفر (٩) ، له
_______________________
(١) قيل : كبس بيت صغير ، وقيل : غار في الجبال. (ابن منظور : لسان ٦ / ١٩٠ ، الزبيدي : تاج ٤ / ٢٢٩).
(٢) السير والمغازي / ١٥٠ ، وينظر البخاري : تاريخ ٧ / ٥٠ ، الحاكم : المستدرك ٣ / ٥٧٧ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٦٦ / ٣١٥ ، ابن كثير : البداية ٣ / ٥٥ ، السيرة النبوية ١ / ٤٦٣.
(٣) ابن سعد : الطبقات ٦ / ٣٦١.
(٤) معرفة الثقات ١ / ٤٨١.
(٥) ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ٤ / ٤٧٨ ، ينظر ابن حجر : تهذيب التهذيب ٥ / ٢٥.
(٦) الضعفاء / ١٩٨.
(٧) سؤلات ١ / ١٦٠.
(٨) الثقات ٦ / ٤٨٧ ، ينظر مشاهير / ٢٥٨.
(٩) ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٢٥ / ١٣٣.
