|
بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي |
|
منهم أُسارى ومنهم ضرجوا بدم |
|
ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم |
|
أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي (١) |
وفي رواية أنّ زينب بنت عقيل خرجت على الناس في البقيع تبكي قتلاها بقولها :
|
مـاذا تقولون إذا قال النبيّ لكم |
|
ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم |
|
بأهل بيتي وقد أضحوا بحضرتكم |
|
منهم أُسارى وقتلى ضرجوا بدم |
|
هل كان هذا جزائي إذ نصحت لكم |
|
أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي |
وقيل : إنّها تلت (٢) قوله تعالى : (قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (٣).
وقيل : إنّ فاطمة بنت عقيل رثت قتلى الطف ، ومنهم آل عقيل ، وقد حددتهم بأنّهم خمسة ، وأشارت إلى ذلك بقولها :
|
عين ابكي بعبرة وعويل |
|
واندبي إنْ ندبتِ آل الرسول |
|
ستة كلّهم لصلب علي |
|
قد أصيبوا وخمسة لعقيل (٤) |
وفي رواية ثانية ذكرها القندوزي أيضاً عن فاطمة بنت عقيل وهي ترثي قتلى الطف ، جعلت القتلى من صلب الإمام عليّ عليهالسلام تسعة بدلاً من الستة ، وهذا
_______________________
(١) المفيد : الإرشاد ٢ / ١٢٤ ، المجلسي : البحار ٤٥ / ١٢٣ ، الأمين : لواعج / ٢١٦.
(٢) القاضي نعمان : شرح الأخبار ٣ / ١٩٩ ، ابن طاووس : اللهوف / ٩٩ ، ابن نما الحلّي : مثير / ٧٥ ، القندوزي : ينابيع المودّة ٣ / ٤٧.
(٣) الأعراف / ٢٣.
(٤) القندوزي : ينابيع المودّة ٣ / ١٥٣.
