واضح من قولها :
|
تسعة كلّهم لصلب عليّ |
|
قد أصيبوا وخمسة لعقيل (١) |
ويروى أنّها إحدى الفواطم اللاتي تقاسمن قطعة القماش التي أعطاها النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم للإمام عليّ عليهالسلام فشققها بينهن : وهن فاطمة بنت النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وفاطمة بنت أسد ، وفاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب ، وفاطمة بنت عقيل (٢).
وقد تزوّجت من عليّ بن يزيد حسب رواية البلاذري. وبدورنا بحثنا عن الأخير فوجدناه قد تزوّج وأنجب عبد الله ومحمّداً ومسلماً ، وأمّهم ابنة عقيل بن أبي طالب من زوجته أم ولد ، وكذلك أنجب بنتاً اسمها عبدة من زوجته ابنة عقيل ، هذا ولم تشر الروايات إلى اسم زوجته ، ولم تحدد من هي ابنة عقيل ، فقد اكتفت بما ذكرناه ، فهي فاطمة حتماً.
هذه كلّ الأخبار التي حصلنا عليها عن فاطمة ، وبهذا لا يمكن الاعتماد على وجودها ، ولم نعرف أمّها من هي ؟ ولا شيئاً عن وفاتها ؟ وهل خرجت مع إخوتها في واقعة كربلاء أم لا ؟ وتفاصيل كثيرة بقيت مجهولة للباحث سوى نتف وإشارات متفرّقة منسوبة إليها حيناً ومنسوبة إلى غيرها حيناً آخر (٣).
وعن أم القاسم بنت عقيل ، فقد بحثنا عنها ولم نجد شيئاً يذكر ، وهي في عداد المجاهيل ، وربما ألصقت به.
وأسماء بنت عقيل ، فقد ذكر البلاذري أنّها تزوّجت عمر بن عليّ بن أبي
_______________________
(١) ينابيع المودّة ٣ / ٤٨.
(٢) المازندراني : شرح أصول الكافي ٦ / ١٦٧.
(٣) المزّي : تهذيب الكمال ٩ / ٢٢٤ ، مصعب الزبيري : نسب قريش / ٨٥ ، الخطيب البغدادي : تاريخ ١٣ / ٤٥٦.
