وقيل : خمسة ، وهنّ : أم لقمان ، وأم هانئ ، وأسماء ، ورملة ، وزينب ، حيث خرجن يبكين قتلى الطف (١).
وقيل : إنّ زينب كانت أكبرهنّ وأوفرهنّ عقلاً (٢) ، وتزوّجت عمر الأكبر بن الإمام عليّ عليهالسلام ، فأنجبت له محمّداً وأم موسى وأم حبيب (٣).
وروي أنّ عمر قد تزوّج أسماء بنت عقيل ، كما سنوضّحه.
وقد اختلفت الروايات حول الباكية من بناته على قتلى الطف ، فقيل : أسماء من فعلت ذلك ، حيث خرجت مع جماعة من النساء إلى قبر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ولاذت وشهقت عنده ، ثمّ التفتت إلى المهاجرين والأنصار قائلة :
|
ماذا تقولون إن قال النبيّ لكم |
|
يوم الحساب وصدق القول مسموع |
|
خذلتم عترتي أو كنتم غيبا |
|
والحقّ عندي ولي الأمر مجموع |
|
أسلمتموهم بأيدي الظالمين فما |
|
منكم له اليوم عند الله مشفوع |
|
ما كان عنده غداة الطف إذ حضروا |
|
تلك المنايا ولا عنهن مدفوع (٤) |
ويبدو أنّ زينب هي أم النعمان وأم لقمان ، وربما حدث تصحيف في الاسم ، فهي الباكية بالأبيات هذه نفسها ، وقد اختلف الاسم فقط ، فقيل : أم لقمان خرجت حاسرة ومعها أخواتها وهي ناعية الحسين عليهالسلام بقولها :
|
ماذا تقولون إذا قال النبيّ لكم |
|
ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم |
_______________________
(١) الديلمي : ارشاد القلوب ٢ / ١٢٣ ، وينظر الأمين : لواعج الأشجان.
(٢) النمازي : مستدرك ٤ / ٣١٧.
(٣) البلاذري : أنساب الأشراف / ١٩٢.
(٤) المفيد : الأمالي / ٣١٩ ، ابن شهر آشوب : مناقب آل أبي طالب ٣ / ٢٦٢.
