العقب (١) ، وهذا ما أشار إليه أبو نصر البخاري بقوله : « فكلّ عقيلي في الدنيا ليس من ولد محمّد بن عقيل بن أبي طالب فهو مدع ؛ إذ لم يبق نسل إلّا من ولده محمّد بن عقيل ، والذين ينتسبون إلى مسلم بن عقيل وسعيد بن عقيل الأحول فلا يصـحّ لهم نسب » (٢). يظهر من هذه الرواية أنّ هناك اثنين من نسل عقيل كلّ منهما يلقّب بالأحول ، وفي رواية ابن ماكولا سمّي عبد الله بن محمّد ابن عقيل بالأحول (٣).
أمّا عن وفاته ، فلم نجد عنها شيئاً سوى ما ذكره البلاذري أنّه قتل مع الإمام الحسين عليهالسلام يوم عاشوراء (٤) ، حيث رماه لقيط بن ناشر الجهني بسهم فقتله (٥) ، وقد بحثنا عن ترجمة القاتل فلم نجد عنه شيئاً سوى أنّه قتل محمّد بن أبي سعيد بن عقيل ، ولم نجد شيئاً غيره (٦).
ثامناً : أولاد أخر : مثل عبد الله الأصغر بن عقيل من زوجته خليلة. ولم نجد ما يدلّنا عليه.
والحال نفسها مع عليّ بن عقيل وأمّه أم ولد ، ولا بقية له ، فلم نجد شيئاً عنه سوى ما ذكر أنّه قتل يوم الطف (٧).
_______________________
(١) ابن عنبة : عمدة الطالب / ٣١.
(٢) سرّ السلسلة العلوية / ٤.
(٣) ابن ماكولا : إكمال ٦ / ٢٣٥.
(٤) أنساب الأشراف / ٦٩.
(٥) الدينوري : الأخبار الطوال / ٢٥٧.
(٦) ابن طاووس : إقبال الأعمال ٣ / ٧٦ ، المجلسي : البحار ٩٨ / ٢١٧ ، البحراني : العوالم / ٣٣٧.
(٧) أبو مخنف مقتل / ٢٤٠ ، أبو الفرج : مقاتل الطالبيين / ٦١ ، المجلسي : البحار ٤٥ / ٣٣ ، البحراني : العوالم / ٢٧٧.
