كلثوم ، وأمّها فاطمة البتول سيّدة نساء العالمين » (١) وقد ذكر أنّ أمّها أم ولد (٢).
وذكر الطبرسي بنتين لأمير المؤمنين عليهالسلام كلّ واحدة منهما اسمها زينب الصغرى ، إحداهما تزوّجت محمّد بن عقيل فولدت له عبد الله وفيه العقب من ولد عقيل ، والأخرى تزوّجت عبد الرحمن بن عقيل فولدت له سعيداً وعقيلاً (٣) ، فمن المحتمل أنّهما واحدة ، وربما بعد وفاة محمّد بن عقيل تزوّجت أخاه عبد الرحمن.
وروى الزبير بن بكار قائلاً : « وقد انقرض ولد عقيل بن أبي طالب إلّا من محمّد بن عقيل وعنده زينب الصغرى بنت عليّ بن أبي طالب عليهالسلام وهو لأمّ ولد فولدت له عبد الله بن محمّد » (٤).
وفي الوقت الذي ذكر فيه أنّ زينب الصغرى زوجة محمّد بن عقيل ، ذكر ابن حبيب أنّها تزوّجت فراس بن جعدة بن هبيرة (٥) ، وهذه الرواية أحادية الجانب ، ولم نجدها في بقية المصادر ، وماتت زينب الصغرى بالمدينة (٦) ولم يحدد تاريخ لوفاتها ، ولا نعرف هل خرجت إلى كربلاء أم لا ؟ هذه بقيت مجهولة لدينا.
وقيل : إنّ العقب من ولد عقيل هو من ابنه محمّد ؛ لأنّ مسلماً منقرض
_______________________
(١) الإرشاد ١ / ٣٤٥ ، ابن بطريق : العمدة / ٢٩ ، الأربلي : كشف الغمة ٢ / ٦٧.
(٢) ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٣٢ / ٢٥٧ ، ابن عنبه : عمدة الطالب / ٣٢.
(٣) إعلام الورى ١ / ٣٩٧ ، المجلسي : البحار ٤٢ / ٩٣.
(٤) ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٣٢ / ٢٥٧ ، المزّي : تهذيب الكمال ٢٦ / ١٣٠.
(٥) المحبر / ٥٦.
(٦) النمازي : مستدرك ٤ / ٣١٦.
