المؤمنين عليهالسلام التي ولدت له القاسم وعبد الرحمن وعبد الله (١) ، فقيل : اسمها أم كلثوم ، وهذا ما أشار إليه الشبستري في معرض حديثه عن ولدها أبي محمّد بقوله : « عبد الله بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي العقيلي المدني ، وأمّه أم كلثوم بنت الإمام أمير المومنين عليهالسلام المعروف بالأحول ت ١٤٥ هـ » (٢) ، في حين أغلب المصادر أشارت إلى أنّ اسم أمّه ـ أي : عبد الله بن محمّد ـ هي زينب الصغرى (٣) وأمّها أم ولد (٤) ، وقيل : إنّ أم كلثوم هي زينب الصغرى ، فقد ذكرها القاضي نعمان في المتن بقوله : « أم كلثوم بنت عليّ عليهالسلام » ، وفي الهامش أشير إلى اسمها زينب الصغرى ، وقد كانت مع الحسين عليهالسلام بكربلاء وكانت مع السجاد عليهالسلام في الشام ثمّ في المدينة ، وقد خطبت بالكوفة من وراء كلّتها وزوجها عون بن جعفر (٥).
ونقل الشيخ المفيد عن حذلم بن ستير في المتن قوله : « لمّا قدمت الكوفة ... ورأيت زينب بنت عليّ عليهالسلام ولم أر خفرة قط ... » ، وفي الهامش هي زينب الصغرى المكنّاة بأم كلثوم (٦) فمن المعتقد أنّ ما ذكر أعلاه وهم.
وقد ميّز التبريزي بين بنات أمير المؤمنين عليهالسلام بقوله : « زينب الكبرى وكانت في
_______________________
(١) البلاذري : أنساب الأشراف / ٧١ ، النمازي : مستدرك ٤ / ٣١٦ ، العلوي : المجدي في أنساب الطالبين / ١٨.
(٢) الفائق ٢ / ٣٠٤.
(٣) ابن حبّان : المجروحين ٢ / ١ ، ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٣٢ / ٢٥٧ ، الذهبي : ميزان الاعتدال ٢ / ٤٨٤ ، المزّي : تهذيب الكمال ١٦ / ٧٨ ، القيسي : مجلس في حديث جابر / ٣٨ ، ابن حجر : تهذيب التهذيب ٦ / ١٣ ، الشهرستاني : وضوء النبيّ ١ / ٣٢٠.
(٤) ابن عساكر : تاريخ مدينة دمشق ٣٢ / ٢٥٧ ، المزّي : تهذيب الكمال ٢٦ / ١٣٠.
(٥) شرح الأخبار ٣ / ١٩٨ ، هامش (٣).
(٦) المفيد : الأمالي / ٣٢١ ، هامش (٤).
