الفزاري (١).
وقد روى عن أهل الحجاز والعراق أحاديث مناكير ، فإنّ روايته ضعيفة عنهم ، وإنّما حديثه عن أهل الشام ، وقال أحمد بن حنبل : إسماعيل أصلح من بقية ، ولبقية أحاديث مناكير عن الثقات (٢). وثّقه يحيى بن معين ، وقيل : عنده علم الشام (٣) ، وقال عنه وكيع : « قدم علينا إسماعيل بن عياش فأخذ منّي أطرافاً لإسماعيل بن أبي خالد فرأيته يخلط في أخذه (٤) ، والبيهقي إسماعيل ليس بالقوي (٥) ، والهيثمي إسماعيل فيه كلام (٦) وروايته عن الحجازيين ضعيفة (٧).
أمّا عبد الله بن محمّد بن عقيل ضعيف مقدوح فيه ، ولا يحتجّ بحديثه (٨) ، وذكره القمي في (جامع الخلاف) أنّه ضعيف عندهم (٩) ، وهو ضعيف عند أكثر أهل الحديث (١٠) وليس بذاك (١١) ، وفيه مقال ، ومختلف فيه (١٢) ، وسيّئ الحفظ يصلح حديثه للمتابعات ، فأمّا إذا انفرد فيحسن ، وأمّا إذا خالف فلا يقبل ، وقد
_______________________
(١) النووي : شرح مسلم ١ / ١٦.
(٢) النووي : شرح مسلم ١ / ١٦.
(٣) الجصّاص : الفصول ١ / ١٤٥ ، النووي : شرح مسلم ١ / ١٦ ، الذهبي : تذكرة الحفاظ ١ / ٢٥٤.
(٤) ابن أبي حاتم : الجرح والتعديل ١ / ٢٢٠.
(٥) الزيلعي : نصب الراية ٢ / ١٩٤.
(٦) مجمع الزوائد ٢ / ٨٠٣.
(٧) الهيثمي : مجمع الزوائد ٢ / ١١٤ ، المتّقي الهندي : كنز العمال ٧ / ٧٢٥ ، الألباني : إرواء الغليل ٢ / ٣٤٢.
(٨) الفاضل الآبي : كشف الرموز ٢ / ٤٤١.
(٩) جامع الخلاف / ٤٠٢.
(١٠) النووي : المجموع ١ / ٤٣٥.
(١١) النووي : المجموع ٢٤ / ٣٧٧.
(١٢) ابن حجر : تلخيص الحبير ١ / ٤١١ ، ٧ / ٢٦٥.
