وقاقلة(٣) ، وزنجبيل ، ودارصيني ، وجوز بوا ، من كل واحد ثلاثة مثاقيل مدقوق منخول ، فإذا جعل فيه هذه الاخلاط ، عجن بعضها ببعض ، وجعل في جرة خضراء ، الشربة منه وزن مثقالين على الريق مرة واحدة ، فإنه يسخن المعدة ، ويهضم الطعام ، ويخرج الرياح من المفاصل كلها ، بإذن الله تعالى » .
[٢٠٥٠١] ٧ ـ وعن أيوب بن عمر ، عن محمد بن عيسى ، عن كامل ، عن محمد بن ابراهيم الجعفي قال : شكا رجل إلى أبي الحسن علي بن موسى الرضا ( عليهما السلام ) مغصاً كاد يقتله ، وسأله أن يدعو الله عز وجل له ، فقد أعياه كثرة ما يتخذ له من الأودية ، وليس ينفعه ذلك بل يزداد ( غلبة وشدّة )(١) ، فتبسم وقال : «ويحك إن دعاءنا من الله بمكان ، وإني أسأل الله أن يخفف عنك بحوله وقوته ، فإذا اشتد بك الأمر والتويت منه ، فخذ جوزة واطرحها على النار ، حتى تعلم أنها قد اشتوى ما في جوفها ، ( وغيّرتها النار ، قشرها وكلها)(٢) فإنها تسكن من ساعتها » قال : فوالله ما فعلت ذلك إلّا مرة واحدة ، فسكن عني المغص بإذن الله عز وجل .
[٢٠٥٠٢] ٨ ـ وعن جعفر بن محمد بن ابراهيم ، عن أحمد بن بشارة قال : حججت فاتيت المدينة ، فدخلت مسجد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، فإذا أبو ابراهيم ( عليه السلام ) جالس في جانب المنبر ، فدنوت فقبلت رأسه ويديه وسلمت عليه ، فرد علي السلام وقال : « كيف أنت من علتك ؟ » قلت : شاكياً بعد ، وكان بي السل ، فقال : « خذ هذا الدواء بالمدينة قبل
_____________________________
(٣) القاقلى بضم القاف وتشديد اللام : نبات حولي بري كثير في رمال الساحل ( الملحق بلسان العرب ج ٣ ص ٣ ) .
٧ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ١٠١ .
(١) في المصدر : عليه شدّة .
(٢) في المصدر : وغيّرت النار قشرها كلها .
٨ ـ طبّ الأئمة ( عليهم السلام ) ص ٨٥ .
![مستدرك الوسائل [ ج ١٦ ] مستدرك الوسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1223_mostadrak-alvasael-16%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

